الجوع والعطش يحاصران نازحي معسكر السلام بالفاشر وسط غياب الدواء

كشف مواطنون وناشطون عن تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في معسكر السلام للنازحين بالفاشر، مع انتشار الملاريا والحميات وسوء التغذية، ونقص الغذاء والمياه والأدوية.

وقالت إحدى المواطنات من منطقة «خلف الجريد» داخل المعسكر لراديو تمازج إن بعض الأسر تضطر لطهي الأعشاب بالملح، بينما يجمع كبار السن بقايا غبار الطحن من المطاحن ويخلطونه بالماء لإطعام الأطفال، ما يسبب لهم آلاماً معوية بسبب الجوع وانعدام القيمة الغذائية.

وأضافت أن النساء يقطعن بين 3 و4 كيلومترات لجلب المياه ثلاث مرات يومياً، مناشدة المنظمات بالتدخل في الغذاء والصحة والمياه وإنقاذ الأطفال والأمهات من سوء التغذية.

من جانبه، قال الناشط المدني بفرق الاستجابة الميدانية، مدثر عبد الله، إن المعسكر يفتقر إلى مركز صحي أو مستشفى، وإن المركز التابع للمحلية والعيادات الخاصة تفتقر إلى الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأشار عبد الله إلى عدم وصول تدخل إنساني سابق إلى المنطقة، موضحاً أن مبادرة محلية قدمت سلات غذائية لعدد محدود كانت أول وآخر دعم يصل إلى المعسكر منذ بدء الأزمة، داعياً إلى تدخل عاجل.


Welcome

Install
×