تعيين محافظين مكلفين لمقاطعتي تويج الشرقية ودوك في ظل استمرار التوترات

أصدر الحاكم المكلف الجديد لولاية جونقلي، موسى مجوك قاتلواك، قراراً بتعيين حكام مكلفين لمقاطعتي تويج الشرقية ودوك، حيث انخرط شباب من المنطقتين في أعمال عنف متقطعة منذ عام 2023.

وقد تصاعدت حدة العنف في الأسابيع الأخيرة، حيث قُتل أكثر من 12 شخصاً الأسبوع الماضي عندما هاجمت مجموعة شبابية مسلحة من تويج الشرقية مواطنين في قرية “أبير بالديم” بمقاطعة دوك.

وجاء هذا الهجوم عقب سلسلة من الحوادث في أجزاء من مقاطعة تويك الشرقية.

وفي قرارات صدرت يوم “الاثنين”، سمّى الحاكم، شول دينق قاتلواك محافظاً مكلفاً لمقاطعة دوك، خلفاً لـجون شاتيم روي الذي أقيل بموجب قرار حل الحكومة الانتقالية.

كما تم تعيين جيمس مجوك مابي محافظاً مكلفاً لمقاطعة تويج الشرقية.

وصدرت هذه التعيينات بموجب القرار الولائي رقم (01) لعام 2026، والتي أطلعت راديو تمازج على نسخ منها.

واستند الحاكم مجوك إلى المادة 99 (2) (أ) من الدستور الانتقالي لولاية جونقلي، مقترنة بالمرسوم الرئاسي رقم (RSS/OP/RD/J-243-09/2026)، كإطار قانوني لهذه التعيينات، والتي دخلت حيز التنفيذ فوراً.

من جانبها، رحبت كينيا ماج، سكرتيرة الإعلام بجمعية نساء ولاية جونقلي، بالتعيينات، مشيرة إلى أنها قد تساعد على معالجة العنف المتصاعد بين المجتمعات المتجاورة.

وقالت إن العنف ألحق خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، وناشدت الحاكم المكلف للبناء على هذه التعيينات من خلال السفر إلى الولاية، وتشكل لجنة سلام.

وأوضحت قائلة: “بصفتنا مجتمعاً مدنياً، نرحب بتعيين حكام لمقاطعتي تويج الشرقية ودوك؛ لأن هاتين المقاطعتين تشهدان عنفاً يتصاعد بشكل خطير، ويكلف العديد من الأرواح”.

وأضافت: “مناشدتنا هي أن يشكل الحاكم لجنة شاملة تضم المجتمعات المتأثرة والشباب والنساء والمجموعات الدينية والسياسيين. ويجب أن تسافر اللجنة مع الحاكم إلى المناطق المتأثرة لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف والبحث عن حل من خلال الحوار”.


Welcome

Install
×