تدفقات كبيرة للنازحين الفارين من القتال في كردفان إلى طويلة

استقبلت منطقة طويلة بولاية شمال دارفور في السودان، تدفقات جديدة من النازحين الفارين من القتال وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في مدينة الأبيض ومناطق أخرى بشمال كردفان، وسط ظروف إنسانية وصفت بالصعبة.

وقالت السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور إن مخيمات النازحين في طويلة شهدت وصول أعداد كبيرة من الأسر النازحة، مشيرة إلى أن معظم القادمين قطعوا مسافات طويلة وشاقة للوصول إلى المنطقة.

وأوضحت السلطة المدنية بدائرة طويلة أن النازحين وصلوا في أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، بعد رحلة استمرت أسابيع، واجهوا خلالها الجوع والعطش ومخاطر الطريق ونقص وسائل النقل والخدمات الأساسية.

وقالت النازحة مريم عبد الكريم، من منطقة خور طقت بمدينة الأبيض، إنها اضطرت إلى مغادرة المدينة برفقة آخرين بسبب تدهور الوضعين الأمني والمعيشي.

وأوضحت في حديثها لراديو تمازج، أن الرحلة إلى طويلة استغرقت 25 يوماً، قطعتها الأسر النازحة مستخدمة الحمير والدواب، قبل أن تصل إلى المنطقة.

وقالت عبد الكريم: “وصلنا إلى طويلة وتم استقبالنا، لكننا نعاني من التعب والجوع والعطش ونقص مواد الإيواء”.

من جانبه، قال النازح إسحاق أحمد إسحاق إن أسرته غادرت الأبيض برفقة أطفال ونساء، وواجهت معاناة كبيرة خلال الطريق، خصوصاً بسبب الجوع والعطش وانعدام الأمان.

وأضاف: “وصلنا إلى طويلة وشعرنا بالأمان، لكننا نعاني من نقص الغذاء والخدمات.”

وفي شهادة أخرى، قال النازح إبراهيم حمودة، من منطقة كويم بشمال كردفان، إن الحرب أجبرت السكان على مغادرة ديارهم وخوض رحلة نزوح طويلة ومتعددة المراحل بين عدد من المناطق، قبل أن يستقر بهم الحال في طويلة.

وتواجه الأسر النازحة التي وصلت إلى طويلة احتياجات متزايدة في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والخدمات الأساسية، في وقت تستمر فيه موجات النزوح من مناطق القتال في كردفان ومناطق أخرى متأثرة بالحرب.


Welcome

Install
×