جددت الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) دعوتها إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في السودان، وحثت أطراف الحرب على حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بطريقة آمنة وسريعة ودون عوائق.
وقالت الهيئة الإقليمية، في بيان صدر عقب اجتماع مجلس وزرائها في جيبوتي يوم الثلاثاء، إن الحرب في السودان تسببت في أزمة إنسانية حادة، ودعت إلى عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون لإنهاء الصراع.
كما دعت إيقاد إلى تنسيق جهود الوساطة، قائلة إن المبادرات المتفرقة لا يمكن أن تحل محل عملية سلام متماسكة.
وحثت الكتلة الإقليمية على تنسيق الجهود الدبلوماسية بمشاركة الاتحاد الأفريقي وإيقاد والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وشركاء دوليين رئيسيين آخرين. وطالبت “إيقاد” كذلك بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية “على نحو آمن وسريع ودون عوائق” إلى المحتاجين.
وقالت إيقاد إن السودان استأنف عضويته الكاملة في المنظمة في 9 فبراير عام 2026، بعد جهود دبلوماسية قادتها جيبوتي، التي تتولى حالياً رئاسة المنظمة.
كما رحبت بإعادة فتح بعثتها في السودان عقب زيارة الأمين التنفيذي لإيقاد، ورقنه غبيهو، إلى الخرطوم في يوليو/ تموز.
ودعت إيقاد المجتمع الدولي إلى مواصلة تمويل المساعدات الإنسانية، وزيادته حيثما أمكن، في ظل انكماش التمويل الإنساني العالمي.
وعقد مجلس وزراء إيقاد دورته الاستثنائية الرابعة والسبعين في جيبوتي في 15 سبتمبر.




and then