تجدد أعمال العنف العشائري في مقاطعة دوك بجونقلي

اندلع قتال عشائري في مقاطعة دوك بولاية جونقلي بجنوب السودان، بين أفراد من مجتمع “هول” وجيرانهم من مجتمع “أيوال” في مقاطعة تويج الشرقية.

وبدأ القتال في حوالي الساعة 11 صباح يوم الخميس، واستمر حتى الساعة 5 مساءً في منقطة دوك فايويل.

ويُعد هذا العنف جزءاً من نزاع أوسع بين المجتمعات في المقاطعتين والمستمر منذ عدة سنوات، حيث تصاعدت التوترات إلى اشتباكات متقطعة في الأسابيع الأخيرة.

وقال محافظ مقاطعة دوك بالإنابة، جون شاتيم روي، لراديو تمازج إن شباباً مسلحين من تويج الشرقية هاجموا المنطقة صباح الخميس.

وقال: “في الساعة 11:00، تعرضت قرية تقع على طول قناة جونقلي في دوك فايويل للهجوم من قبل شباب مسلحين من تويج الشرقية. وكان هؤلاء الشباب قد بدأوا التحرك نحو منطقتنا منذ الليلة الماضية”.

وذكر روي أن القتال كان مستمراً، وأنه كان لا يزال من الممكن سماع إطلاق النار في حوالي الساعة 5 مساءً.

وتابع: “موقع القتال يبعد ثلاث ساعات عن دوك فايويل، وحتى الساعة 5 مساءً، كان لا يزال من الممكن سماع دوي أطلاق النار. ومع ذلك، لم تظهر تفاصيل حول الضحايا لعدم وجود شبكة اتصالات”.

ولم يتمكن راديو تمزج من الوصول إلى الشرطة والسلطات في تويج الشرقية للحصول على تعليق.

وتأتي الاشتباكات الأخيرة وسط جهود تبذلها منظمات المجتمع المدني لتخفيف التوترات بين المجتمعين.

وانتقد بول دينق بول، ناشط المجتمع المدني ورئيس التحالف الوطني للمجتمع المدني بالولاية، ما وصفه بتقاعس الحكومة عن تجدد العنف، ودعا إلى حوار قاعدي.

وقال: “بصفتنا مجتمعاً مدنياً، حثثنا على إجراء حوار قاعدي شامل لإشراك هؤلاء الشباب المشاركين في القتال”.

وقال إن الاتفاق الموقَّع مؤخراً فشل في منع المزيد من العنف لأن الحكومة، بحسب رأيه، ضغطت على المجتمعات لتوقيعه، ولم يكن المشاركون المباشرون في القتال ممثلين فيه.

كما انتقد غياب المتابعة من جانب الحكومة، مشيراً إلى أن المبادرة فشلت لذلك في معالجة التوترات الأساسية.

وقال بول إن المدنيين يواصلون التعرض للقتل في الاشتباكات المتكررة بين المجتمعات، مع بقاء نمط العنف دون تغيير تذكر.


Welcome

Install
×