أُصيب طبيب بجروح خطيرة في هجوم يُشتبه في أنه بدافع الانتقام شهدته مستشفى شويبيت في ولاية البحيرات بجنوب السودان يوم الخميس، بعد أن استهدفه أقارب مريض توفي داخل المرفق الطبي.
وتعرض الطبيب سانتينو ميوم كاو، لإطلاق نار في الصدر عند حوالي الساعة 5 مساءً في أثناء تأدية واجبه. وقد فر المهاجمون، ولا يزالون طلقاء.
وقال ويليام كوجي كيرجوك، وزير الإعلام المكلف بالولاية، لراديو تمازج اليوم “الجمعة”، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم مرتبطة بجرائم الانتقام. وأضاف: “وفقاً للتحقيقات الأولية وروايات الأشخاص الذين كانوا متواجدين حوله، قالوا إن هؤلاء الأشخاص معروفون، وأن القضية تتعلق بالانتقام”.
وقال كيرجوك إنه نُقِل الطبيب إلى مستشفى ر,مبيك الولائي لتلقي العلاج، لكنه لم يتلقَ تحديثاً بشأن حالته الصحية حتى صباح الجمعة.
وأكد أن الحكومة ستلاحق المسؤولين عن هذا العمل، مضيفاً أن السلطات تعمل مع الإدارات الأهلية وممثلي المجتمع والسياسيين للحد من القتل الانتقامي.
وتابع مشدداً: “مثل هذه الحوادث يجب أن تتوقف، لقد حُدّ منها؛ لأنها لم تعد منتشرة كما كانت”، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن النزاعات لدى الشرطة والمحاكم عوضا عن أخذ القانون بأيديهم.
من جانبه، قال سايمون مكوي مليك، المسؤول الطبي المشرف على مستشفى شويبيت الإقليمي، لراديو تمازج إن الهجوم وقع في أثناء غيابه عن المنشأة.
وأوضح أن أقارب رجل كان قد تعرض لإطلاق نار في منطقة “ملو بيج” وتوفي لاحقاً بالمستشفى، وهاجموا الطبيب، بافتراض أن الأشخاص المسؤولين عن مقتل أقربائهم ينتمون إلى نفس منطقة الطبيب. وقال مليك: “وقع الحادث رغم أن الطبيب سانتينو ميوم كاو لم يكن يعلم بما يحدث”.
وأشار إلى أن الطبيب أصيب بطلق ناري في الصدر ولكنه نجا، مضيفاً أن الرصاصة خرجت من جسده، وأنه يخضع للعلاج حالياً في رومبيك.
من جانبه، أدان دانيال لات كون، منسق منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم ورئيس شبكة منظمات المجتمع المدني في ولاية البحيرات، هذا الهجوم. وحث حكومة الولاية على معالجة القتل الانتقامي المستمر في مقاطعة شويبيت، ونزع سلاح المدنيين، وضمان القبض على المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم. وقال لات كون إن جرائم القتل الانتقامي لا تزال مستمرة في المنطقة، متهماً السلطات بعدم إيلاء الاهتمام الكافي لحل هذه المشكلة.




and then