نفت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بولاية شرق الاستوائية، المزاعم التي تفيد بانشقاق نحو 100 عضو برفقة رئيس الحزب السابق بالولاية ونائب الحاكم السابق، كارلو أندرو أكو، وانضمامهم إلى حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان “الحاكم”.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في توريت يوم الجمعة، 23 أكتوبر، وصف جلدو أبالا ريمي، رئيس الحركة الشعبية في المعارضة “المكلف”، انشقاق القيادات بأنه قرار فردي ولا يعبر عن خطوة جماعية لأعضاء الحزب في جميع أنحاء الولاية.
والأسبوع الماضي أعلن رئيس الحركة الشعبية في المعارضة بالولاية كارلو أندور، انشقاقه وانضمامه إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان “الحاكمة”.
وفقا لأبالا، تواصل الحركة الشعبية في المعارضة نشاطها عبر المقاطعات الثماني لولاية شرق الاستوائية، كما جدد التزام الحزب بالسلام والحوار السياسي والتنمية الوطنية.
كما ناشد أبالا الرئيس سلفاكير ميارديت العفو عن جميع المعتقلين السياسيين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، والدعوة إلى حوار شامل يضم جميع الأطراف السياسية الفاعلة.
ورداً على سؤال حول مدى استعدادهم للانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر، أكد أبالا أن الحركة الشعبية في المعارضة على أتم الاستعداد، وتنظم صفوف أعضائها تمهيدًا للاقتراع.
من جانبها، شككت إيمويا كريستين لوفودو، عضو الحركة الشعبية في المعارضة وعضو مفوضية حقوق الإنسان بولاية شرق الاستوائية، في عدد المنشقين المعلن عنه، مؤكدة أن الرئيس المنشق لم يغادر إلا برفقة ثلاثة أعضاء فقط، وليس 100 كما ذكرت التقارير.
وقالت لوفودو، التي أعلنت عن نيتها الترشح لمقعد في مجلس نواب ولاية شرق الاستوائية ممثلةً لمقاطعة إيكوتوس على قائمة الحركة الشعبية في المعارضة، إن الحزب لا يزال ملتزمًا بالمشاركة في الانتخابات.
وقالت إن الرقم المذكور لعدد الأعضاء المنشقين غير دقيق، داعيةً رئيس الحزب “السابق” إلى عدم تزييف واقع حركة الشعبية في المعارضة بالولاية.
وفي سياق متصل، قال أوشولو بوسكو أورينقا، وزير الزراعة السابق في ولاية شرق الاستوائية عن الحركة الشعبية في المعارضة، إن الانشقاق قرار شخصي، ولا يمثل موقف الحزب بأكمله.
واعترف أورينقا بأنه رغم مغادرة رئيس الحركة أندور أكو، قد تثير تساؤلات حول مستقبل الحزب، إلا أن هياكله التنظيمية لا تزال تعمل بكفاءة.
وأشار إلى أن الحركة تستمر في حشد أنصارها عبر مقاطعات الولاية الثماني، وتعمل على تحديث سجلات عضويتها استعدادًا للأنشطة الحزبية المقبلة والانتخابات.
كما حث رئيس الحزب “المكلف” القادة السياسيين وأعضاء الحزب والجمهور على تجنب التصريحات التحريضية، واحترام حق كل مواطن في جنوب السودان في اختيار انتمائه السياسي بحرية.
وطالب البيان الحكومة الانتقالية في ولاية شرق الاستوائية، برئاسة الفريق أول لويس لوبونق لوجوري، بمواصلة العمل مع قيادة الحركة الشعبية في المعارضة تعزيزا للسلام والاستقرار في الولاية.
يُذكر أنه من المتوقع أن يجري جنوب السودان انتخابات وطنية في ديسمبر 2026، رغم استمرار التحضيرات والأنشطة السياسية وسط سجالات قائمة حول مدى جاهزية الأحزاب السياسية وتطبيق اتفاق السلام.




and then