أعلنت السلطات الصحية في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى، الأحد، أن نتائج الفحوصات التي أُجريت لمريض كان يُشتبه بإصابته بفيروس الإيبولا جاءت سلبية، في خطوة هدفت إلى طمأنة السكان بعد تصاعد المخاوف بشأن احتمال ظهور حالة إصابة بالمرض.
وكان المريض، وهو جندي، قد نُقل إلى المستشفى بعد تقيؤه دمًا، وهو عرض قد يرتبط بالإيبولا إلى جانب أمراض أخرى. وسرعان ما انتشرت أنباء الحالة في ياي، مما أثار قلقًا واسعًا بين السكان.
وقال سايمون سبت، مدير الصحة في مقاطعة نهر ياي، لإذاعة تمازج، إن الفحوصات الطبية استبعدت الإصابة بالإيبولا، وأظهرت أن المريض كان يعاني من قرحة في المعدة مرتبطة بالإفراط في تناول الكحول.
وأضاف: “نظرًا لأن تقيؤ الدم يُعد أحد الأعراض المحتملة للإيبولا، فقد تم التعامل مع الحالة باعتبارها حالة مشتبه بها، وأُجريت لها جميع الفحوصات المطلوبة. وأكدت النتائج لاحقًا عدم إصابة المريض بالفيروس”.
وأوضح سبت أن السلطات الصحية لا تزال في حالة تأهب بسبب تفشي الإيبولا في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورتين، مشيرًا إلى تكثيف حملات التوعية العامة وتعزيز أنشطة المراقبة الصحية.
وقال إن السلطات تحث السكان على الإبلاغ الفوري عن أي شخص تظهر عليه أعراض يُشتبه في ارتباطها بالمرض، لضمان الاستجابة السريعة لأي حالة محتملة.
وأكد مسؤولو الصحة عدم تسجيل أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في مقاطعة نهر ياي أو في أي منطقة أخرى من جنوب السودان.
وكانت وزارة الصحة قد عززت خلال الأشهر الماضية إجراءات التأهب والاستجابة في المناطق الحدودية، وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود من الدول المجاورة المتأثرة بتفشي المرض.
ودعت السلطات الصحية المواطنين إلى التزام الهدوء والاعتماد على المعلومات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التقارير غير الموثقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو داخل المجتمعات المحلية.




and then