جوبا تستضيف المؤتمر العالمي للوجستيات لأول مرة في أغسطس

أعلن منظمو المؤتمر العالمي للوجستيات (GLC)، الأربعاء، أن جنوب السودان ستستضيف الحدث للمرة الأولى في أغسطس/آب المقبل، بمشاركة نحو ألف من المعنيين بقطاعات التجارة والنقل والخدمات اللوجستية من أفريقيا وخارجها، لبحث فرص الاستثمار والتكامل الإقليمي وتيسير التجارة.

ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، في جوبا خلال الفترة من 25 إلى 27 أغسطس/آب، بمشاركة شركات الشحن وصناع السياسات والمستثمرين والباحثين وشركاء التنمية، بهدف تعزيز شبكات النقل والخدمات اللوجستية في أنحاء القارة.

وقال دينق دانيال أيون، رئيس جمعية وكلاء الشحن في جنوب السودان، خلال مؤتمر صحفي في جوبا: “هذه فرصتنا للتألق كمجتمع أعمال في جنوب السودان”.

وأضاف أن المؤتمر سيوفر منصة تجمع الحكومات والقطاع الخاص لاستكشاف الفرص التجارية، ومعالجة التحديات اللوجستية، ووضع سياسات من شأنها تعزيز التجارة عبر الحدود.

وأوضح أن المشاركين سيناقشون كذلك سبل تطوير الممرات التجارية الإقليمية، بما في ذلك طرق التصدير التي تربط جنوب السودان بالدول المجاورة، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويُنظم المؤتمر بالشراكة مع اتحاد جمعيات وكلاء الشحن في شرق أفريقيا (FEAFFA)، وهو هيئة إقليمية تمثل وكلاء التخليص الجمركي والشحن في دول شرق أفريقيا.

وقال إلياس باكولو، المسؤول في الاتحاد، إن المؤتمر يُعقد سنوياً بالتناوب بين الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن جنوب السودان كانت الدولة الوحيدة في الاتحاد التي لم تستضف الحدث من قبل.

وأضاف: “نريد أن نجعل من هذا المؤتمر إحدى الأدوات للترويج لجمهورية جنوب السودان على المستوى العالمي”.

وأوضح أن جدول الأعمال سيشمل جلسات حوارية حول السياسات، ولقاءات بين الشركات، ومعارض متخصصة، إضافة إلى جوائز إقليمية لتكريم التميز في قطاع الخدمات اللوجستية.

من جانبها، قالت وزيرة التجارة والصناعة في جنوب السودان، الدكتورة لابانيا مارغريت ماتيا أوغيلا، إن قطاع الخدمات اللوجستية يمثل مصدراً مهماً لفرص العمل، خاصة للشباب، وإن استضافة المؤتمر ستسهم في إبراز الإمكانات الاقتصادية للبلاد.

وقالت: “جنوب السودان بحاجة إلى مثل هذه الفعاليات”، مضيفة أن استضافة المؤتمرات الدولية تعزز صورة البلاد وتؤكد انفتاحها على التجارة والاستثمار.

وأكدت أن قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية يظلان ركيزتين أساسيتين للنمو الاقتصادي في بلد يعتمد بدرجة كبيرة على السلع والخدمات المستوردة.

كما أشارت إلى جهود الحكومة لتحديث الأنظمة التجارية من خلال الرقمنة وتبسيط الإجراءات الحدودية، بما في ذلك إنشاء مركز حدودي موحد بدعم من شركاء دوليين.

من جهته، دعا وزير الطاقة، أقوك ماكور، إلى زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة، مؤكداً أن توفير كهرباء موثوقة يعد شرطاً أساسياً لدعم النمو الصناعي والتجاري.

وقال: “سياستنا منذ البداية تقوم على تشجيع المستثمرين واستقطابهم”.

وأشار إلى أن جنوب السودان لا ينتج حالياً سوى جزء يسير من احتياجاته من الكهرباء، لافتاً إلى أن البلاد تمتلك إمكانات كبيرة في مجالي الطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية، ما يجعلها وجهة واعدة للاستثمار في قطاع الطاقة.


Welcome

Install
×