الحركة الوطنية القومية ترشح رئيسها لرئاسة الجمهورية

أيدت “الحركة الوطنية القومية”، أحد الأحزاب السياسية المسجلة في جنوب السودان، ترشح رئيس الحركة عيسى مزميل سبت مكيلي، لرئاسة الجمهورية في الانتخابات العامة المقرر إجراءها في البلاد في 22 ديسمبر.

وأعلن الأمين العام للحزب، قاتكوث بيل ديت، هذا القرار في مؤتمر صحفي أقيم في العاصمة جوبا اليوم الأربعاء.

وقال قاتكوث، إن المجلس القيادي للحزب أيد مزمل عيسى، لخوض انتخابات الرئاسة، ومن المتوقع الإعلان عن المرشحين للمناصب الأخرى، بما في ذلك حكام الولايات وأعضاء البرلمان القومي ومجالس نواب الولايات، الأسبوع المقبل.

ورحب مزمل بقرار الرئيس سلفاكير ميارديت، بحل الحكومة الانتقالية يوم الثلاثاء، واصفاً إياه بأنه خطوة ضرورية نحو إجراء الانتخابات العامة.

وانتقد تشكيل حكومة تصريف الأعمال التي عينها كير، قائلاً إن معظم المسؤولين ينتمون إلى “الحركة الشعبية لتحرير السودان” الحاكمة.

وقال إن الأحزاب السياسية المسجلة لم يتم التشارك أو التشاور معها قبل إجراء هذه التعيينات.

وقال مزمل: “حكام تصريف الأعمال والمسؤولين الآخرين الذين يُعَيَّنُون يجب أن يكونوا محايدين وألا يكونوا موالين لحزب سياسي واحد”.

ودعت “الحركة الوطنية القومية” إلى توفير مساحة سياسية متساوية لجميع الأحزاب خلال فترة الانتخابات، وحذرت من استخدام الموارد العامة في الحملات الانتخابية.

كما دعت إلى السماح لأحزاب المعارضة بممارسة الأنشطة السياسية المشروعة والحصول على فرص عادلة في وسائل الإعلام الحكومية.

وانتقد مزمل التأخير في الحوار بين الأحزاب، وقال إن القضايا الانتخابية الرئيسية لم تُناقش بصورة كافية قبل إقرار التعديلات على قانون الانتخابات القومي.

وقال إن “الحركة الوطنية القومية”، حزب سياسي مسجل، ولكنه لم يوقع على اتفاقية السلام لعام 2018، ويجب أن يُسمح لها بالمشاركة في الحوار إلى جانب الأحزاب المسجلة الأخرى.

وقال الحزب إن الحوار يجب أن يعالج تمويل الأحزاب السياسية، وتأمين المرشحين والأحزاب، ومدونة سلوك للفاعلين السياسيين، وتوفير مساحة سياسية متساوية قبل الانتخابات.

كما دعا إلى منح وقت كافٍ لتسجيل الناخبين ونشر سجل الناخبين، فضلاً عن حرية الأحزاب السياسية والمرشحين المستقلين في القيام بالحملات الانتخابية في جميع أنحاء البلاد.

وأقرت “الحركة الوطنية القومية” بأنه ما زال يتعذر الوصول إلى بعض مناطق جنوب السودان؛ بسبب عدم الاستقرار الأمني، لكنها أكدت أن هذا لا ينبغي أن يمنع المضي قدماً في إجراء الانتخابات.

وحثت الحركة سلفاكير على التواصل مع الجماعات المسلحة والسعي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار للسماح للمواطنين بالتسجيل والمشاركة في الأنشطة الانتخابية.

كما أثار الحزب مخاوف بشأن استقلالية السلطة القضائية في التعامل مع النزاعات الانتخابية، ولا سيما إذا خاض كير الانتخابات الرئاسية في أثناء ممارسته لمهامه كرئيس.

وحددت المفوضية القومية للانتخابات يوم 22 ديسمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وغيرها من الانتخابات.

وعلى الرغم من مخاوفها، قالت “الحركة الوطنية القومية” إنها تدعم انتخابات ديسمبر، واصفة إياها بأنها فرصة لشعب جنوب السودان لاختيار قيادته بعد سنوات من الحكومة الانتقالية.

وقال مزمل: “لم تُصمم الحركة الوطنية القومية لانتخابات واحدة، نحن ذاهبون للنضال من أجل التغييرات الديمقراطية في جنوب السودان، وهو أمر لن ينتهي بانتخابات ديسمبر 2026 هذه”.

مزمل عيسى هو محامٍ ورئيس سابق لنقابة المحامين في جنوب السودان، وانخرط لاحقاً في العمل الحزبي، وأصبح رئيساً لـ “الحركة الوطنية القومية”.

وبإعلانه الترشح لرئاسة الجهورية ينضم إلى سياسِيَيْن اثنين آخرين أعلنا نيتهما منافسة الرئيس كير في انتخابات ديسمبر.


Welcome

Install
×