أطلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان، “الحاكم” في جنوب السودان، عملية تسجيل وتجديد عضوية الحزب في ولاية غرب الاستوائية، وذلك استعداداً للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر 2026.
وأطلق هذه الحملة يوم الثلاثاء في مدينة يامبيو حاكم ولاية غرب الاستوائية ورئيس الحزب بالولاية، باداقبو دانيال ريمباسا، بحضور قيادات الحزب وأنصاره من مقاطعات الولاية العشر.
وشارك في العملية محافظي المقاطعات، ورؤساء الحزب بالمقاطعات، وأعضاء أمانة الولاية، وممثلي رابطتي المرأة والشباب، والمحاربين القدامى، وأعضاء الهيئتين التنفيذية والبرلمانية، إلى جانب كوادر الحزب ومشجعيه.
وقام العديد من أعضاء الحزب بتجديد عضويتهم، بينما سجل آخرون كأعضاء جُدد.
ووصف ريمباسا هذه العملية بأنها محطة بارزة ستساعد الحزب على إنشاء قاعدة بيانات دقيقة للأعضاء وتعزيز هياكله من مستوى الولاية وصولاً إلى القواعد الشعبية.
وقال: “اليوم هو يوم تاريخي لولاية الاستوائية الغربية، حيث أطلقنا عملية تسجيل وتجديد عضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان”.
وأعرب عن شكره للأعضاء من المقاطعات العشر على الحضور، داعياً هياكل الحزب إلى استغلال هذه العملية لتعزيز الوحدة والتعبئة والمشاركة السياسية السلمية تمهيداً للانتخابات.
من جانبها، دعت لونا بودا، نائبة رئيس الحزب في الاستوائية الغربية، قيادات الحزب على مستوى المقاطعات والقواعد الشعبية إلى تقوية الحركة، وتجنب الانقسامات الداخلية، وتعزيز اللحمة.
وأكدت أنه يتوجب على قيادات الحزب الاستماع إلى انشغالات المجتمعات والاستجابة لاحتياجاتها. كما جددت التأكيد على رؤية الحزب المعلنة “لا أحد يعود إلى الخلف”، حثت فيها الأعضاء على العمل سوياً لدفع أهداف الحزب إلى الأمام.
وقال مناسي دوبوي، الأمين العام للحزب في الاستوائية الغربية، إن جميع أعضاء الحزب في جميع مقاطعات الولاية العشر ملزمون بالتسجيل.
وأوضح أن التسجيل سيعزز تأكيد العضوية، وسيجرى على مستوى القرى ومحليات، والمقاطعة، والولاية، إلى جانب دفع الاشتراكات الشهرية للحزب.
وأضاف أن أعضاء الحزب الذين سجلوا في جوبا لأغراض التوثيق سيتوجب عليهم التسجيل أيضاً في الاستوائية الغربية بغض النظر عن أصولهم.
وأشار أيضاً إلى أنه اُعْتُمِد الرئيس سيلفا كير ميارديت كمرشح للحزب لرئاسة الجمهورية في انتخابات ديسمبر 2026، داعياً أعضاء الحزب إلى دعم ترشحه.
ومن المتوقع أن تستمر عملية التسجيل والتجديد في جميع أنحاء الاستوائية الغربية في وقت تسعى فيه الحركة الشعبية إلى توسيع وترسيخ هياكلها القواعدية استعداداً للانتخابات.
يُذكر أن الحركة الشعبية لتحرير السودان هي الحزب المهيمن في جنوب السودان، حيث يشغل سيلفا كير منصب رئيس الدولة ورئيس الحزب في آن واحد. وتأتي الانتخابات المخطط لها كجزء من الانتقال السياسي بموجب اتفاق السلام لعام 2018، رغم أن التحضيرات لها شهدت تأخيرات وخلافات سياسية.




and then