الحاكم “عادل” وملك “أزاندي” يؤكدان تعزيز الشراكة من أجل السلام

أكد حاكم ولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، إيمانويل عادل أنطوني، وملك قبيلة أزاندي، جلالة الملك أتوربا فيني ريكيتو قودوي، التزامهما بتعزيز قيم السلام والوحدة والتنمية بين المجتمعات المحلية.

جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الإثنين في العاصمة جوبا، حيث ناقش الطرفان الدور الجوهري للسلطات التقليدية في الحكم المحلي والتماسك الاجتماعي.

وفي تصريح عقب اللقاء، أوضح المتحدث باسم مملكة أزاندي، سايمون بارونقوا، أن الحاكم “عادل” أبدى استعداداً تاماً للعمل عن كثب مع القادة التقليديين لدعم جهود بناء السلام والحوكمة على المستوى القاعدي.

وتابع: “لقد كانت زيارة هامة من جلالة الملك أتوروبا قودوي لسعادة الحاكم إيمانويل عادل، وتضمن الاجتماع مناقشات صريحة ركزت بشكل أساسي على أهمية السلام في بلادنا، جنوب السودان، والدور المنوط بالقادة التقليديين. ونؤمن بأن تمويل وتعزيز المؤسسات التقليدية سيساهم بشكل مباشر في إسناد الجهود الحكومية”.

كما أشار إلى أن تقوية المؤسسات التقليدية تساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف المكونات المجتمعية.

وفي تطور متصل، قدم ملك أزاندي دعوة رسمية للحاكم إيمانويل عادل لحضور احتفالات الذكرى الرابعة لإعادة إحياء مملكة أزاندي، والمزمع إقامتها في الفترة من 7 إلى 9 فبراير 2026.

ومن المتوقع أن يجمع هذا الحدث قادة المجتمع والمسؤولين الحكوميين والمواطنين للاحتفاء بالوحدة الوطنية والثقافة والسلام.