ألقت السلطات في مقاطعة بور بولاية جونقلي في جنوب السودان، القبض على 16 قياديا محليا بتهمة صلتهم بتجدد العنف بين مجتمعاتهم المتنافسة على أطراف عاصمة الولاية، بور.
وشارك في أعمال العنف التي وقعت مساء “الثلاثاء” أفراد من مجتمعي “أبانق” و”ملوال” اللذين انخرطا في قتال متقطع خلال الأسابيع الأخيرة في أعقاب إنشاء وحدة إدارية من قبل الحكومة السابقة. وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 9 ضحايا من الجانبين.
وفي حديثه لراديو تمازج مساء “الخميس”، قال دانيال دينق فانشول، محافظ مقاطعة بور “المكلف”، إن القتال توقف منذ ذلك الحين مع نشر قوات الأمن. لكن لا يزال من الممكن رؤية الشباب المحليين يتحركون وهم يحملون السلاح، مما يثير المخاوف من تصعيد محتمل.
وأوضح أن التدابير المتخذة لاستعادة النظام تشمل أيضا إلقاء القبض على قادة المجتمعات المتنافسة وفرض حظر تجول من الغسق حتى الشفق.
وتابع: “قُبِض على ثمانية من السلاطين وقادة الشباب والنساء من كلا الجانبين يوم الأربعاء، وهم الآن قيد الاحتجاز في سجن بور المركزي، وقُبِض عليهم لأن القتال كان يجري تحت أنظارهم، دون أن يتدخلوا، مما يشير إلى دعمهم له”.
وأضاف المحافظ: “على الرغم من أننا نشرنا قوات الأمن، إلا أن هناك حركة للشباب المسلحين من كلا الجانبين، ونحن نراقب هذه التحركات، وقد حظرنا أي تجمعات، وفرضنا حظر تجول”.
من جانبها، أشادت كينيا ماج، سكرتيرة الإعلام في اتحاد نساء ولاية جونقلي، بالحكومة لنشرها قوات الأمن، وحثت على حل المسألة سلميا.
وقالت: “هناك تجدد للعنف في ملوال- شات على طريق جوبا-بور السريع، وقد تم نشر قوات الأمن هناك لمعالجة الأزمة. ونحث الحكومة على البناء على هذا التدخل، حتى نرى تسوية دائمة للنزاع”.




and then