أفريكا باركس: المشاهدات المتكررة للأسود تمنح الأمل لجنوب السودان

قال مسؤول في منظمة أفريكان باركس، لراديو تمازج يوم الاثنين بأن الاكتشافات المتكررة للأسود في محمية “بوما وبادينقلو” من الهجرة الطبيعية بجنوب السودان تشير إلى أن أعداداً كبيرة من هذه الحيوانات الكبيرة ربما لا تزال على قيد الحياة هناك.

وقال مجاك منقار مجاك، فني بيانات لدى منظمة أفريكان باركس في جنوب السودان، إن موظفي المنظمة وهيئة الحياة البرية في جنوب السودان يسمعون زئير الأسود بشكل متكرر، وشاهدوها بشكل متكرر من الجو.

وقال: “تشير هذه الملاحظات إلى أن مجتمعات كبيرة من الأسود لا تزال موجودة في هذا المنظر الطبيعي، مما يمنح أملاً حقيقياً للحفاظ على الحياة البرية”.

وتُعد منطقة “بوما- بادينقلو” موطناً لملايين الظباء، والتي قال منقار إنها توفر قاعدة فرائص مهمة للأسود وغيرها من الحيوانات المفترسة الكبيرة.

وأضاف أن أعداد الأسود الأفريقية في جميع أنحاء القارة قد عانت انخفاضات حادة، ويرجع ذلك بالأساس إلى فقدان الموائل، وتراجع أعداد الفرائس البرية، والنزاع بين الإنسان والحياة البرية.

وكجزء من جهود الحفظ المستمرة، تستخدم فرق أفريكان باركس كاميرات المراقبة الخفية، لفهم حركة الحياة البرية بشكل أفضل عبر هذا المنظر الطبيعي الشاسع.

وقال منقار، إن البرنامج يُنَفَّذ بالشراكة مع صندوق استعادة الأسود التابع لشبكة الحفاظ على الحياة البرية.

وأوضح أن اكتشاف الأسود من خلال كاميرات المراقبة أمر بالغ الأهمية؛ لأن الصور توفر معلومات حول وجودها وتوزيعها. قائلا: “هذا يساعد عملنا الحيوي مع المجتمعات المحلية لبناء تدابير حماية مشروعة محلياً”.

ووفقاً لمنقار، تسعى جهود الحفظ إلى دمج حماية الأسود وغيرها من الثدييات الكبيرة في القوانين التقليدية والأعراف مع ضمان توافقها مع القوانين الوطنية لجنوب السودان.

وقال إن أفريكان باركس، بالشراكة مع وزارة المحافظة على الحياة البرية والسياحة، تستخدم أيضاً المسوح الجوية والبيانات المأخوذة من الحيوانات المزوّدة بأطواق تتبع لفهم أين تتحرك الأسود وتتكاثر وتصطاد.

وقال: “نحن لا ننقذ الأسود فحسب؛ بل ننقذ الأرض التي تحميها”.


Welcome

Install
×