قتل ما لا يقل عن 60 شخصاً، وأُصيب 50 آخرون في اشتباكات عشائرية بولاية واراب في جنوب السودان، وفقاً لما أفاد به مسؤولون محليون.
وقعت أعمال العنف العشائري يوم الأحد في مقاطعة “تونج الشمالية”، حيث يُزعم أن مسلحين من مقاطعة “ميوم” بولاية الوحدة المجاورة انضموا إلى أفراد من عشيرة “لو ماوين” في هجمات استهدفت عشيرة “فان أريك” ومجتمع “أفوك فادوج” في إدارية “أكوب”.
وقال ويليام وول ميوم، وزير الإعلام والاتصالات بولاية واراب، لراديو تمازج اليوم الاثنين بأن الهجمات بدأت يوم الأحد. مبينا أن مجرمين مسلحين يُشتبه في انتمائهم لولاية الوحدة هاجموا مراح العشائر في “فان أريك” بالتنسيق مع منافسين من منطقتي “ألابيك” و”مجاك قوير”، مما أسفر عن مقتل 60 شخصاً وإصابة 50 آخرين”.
وأوضح أن الضحايا “37 فرداً من عشيرة- فان أريك، و11 فرداً من مجتمع- أفوك فادوج، إضافة إلى مقتل 12 شخصاً من الطرف المهاجمين.
ولم يقدم الوزير تفاصيل إضافية حول ظروف الاشتباكات، كما لم يذكر ما إذا كانت هناك أي اعتقالات قد جرت.
هذا ولم يتسنَّ الوصول إلى مسؤولي ولاية الوحدة بشكل فوري للتعليق.
وتأتي أعمال العنف هذه بعد أيام من إبداء البرلمان في جوبا قلقه بشأن تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة “تونج الكبرى”. ففي 5 أغسطس، تحرك النواب الوطنيون لاستدعاء وزيري الداخلية والدفاع وحاكم ولاية واراب لتوضيح رد فعل الحكومة تجاه أعمال العنف.
من جانبه، أدان بونا ملوال، رئيس منظمات المجتمع المدني في ولاية واراب، أعمال العنف، مشيراً إلى أن استمرار القتال الأهلي من شأنه أن يقوض السلام والتحضيرات الجارية للانتخابات.
وقال ملوال لراديو تمازج: “يتساءل الناس لماذا تتحدث الحكومة عن الانتخابات في وقت يقتل فيه المواطنون بعضهم البعض”.
ودعا الحكومة إلى نشر قوات أمنية مشتركة لاحتواء العنف، والتحقيق في حالات القتل، ومحاسبة المسؤولين.
وأضاف: “نتوقع من الحكومة نشر قوات عمليات مشتركة لمنع وقوع المزيد من الهجمات، والسيطرة على الوضع، والتحقيق في الحادثة ومحاسبة المتورطين”.




and then