اتجاه لتصدير المنتجات الزراعية والغابية والثروة الحيوانية إلى أسواق غرب أفريقيا بدلاً عن سوق أم درمان

الابقار في دارفور

اتفق عدد من المسؤولين الحكوميين، وفي الشركات على أن أسواق دول غرب أفريقيا هي الأفضل لتسويق منتجات غرب السودان مثل الصمغ والمحاصيل الزراعية والماشية.

وكان مستشار قوات الدعم السريع لإقليم دارفور، النزير أحمد مخير، قد اتخذ قراراً في أغسطس 2024 بمنع نقل المنتجات الزراعية والغابية والماشية إلى مناطق سيطرة الجيش، ليساهم القرار في ارتفاع الأسعار في مناطق السيطرة وخسارة للمنتجين في دارفور.

وقال مدير إدارة أسواق الماشية والمحاصيل بولاية جنوب دارفور، محمد المحمد محمد إبراهيم، لراديو تمازج، إن المنتجات في الأسواق، مثل المنتجات الزراعية والغابية والمواشي، تعتبر مجزية؛ حيث يُباع طن الفول السوداني بسبعة ملايين جنيه سوداني، وقنطار السمسم بـ 180 ألف جنيه، وجوال البصل بـ 160 ألف جنيه. أما الماشية فتتراوح أسعار الثيران من 1500 إلى 3500، وهنالك ثور بيع بـ 4200 في سوق التومات.

وأقر بتأثر المنتجات جميعها بقرار إيقاف الصادر، وانعكس القرار بشكل سلبي على المنتج بضعف الخدمات المقدمة عن طريق السلطات المحلية.

وطالب حكومة التأسيس بتوقيع اتفاقيات مع دول الجوار لتستوعب أسواقها المنتجات، بالمقابل توريد سلع يحتاجها الناس في الإقليم، كما طالب بإقامة محجر بيطري ليؤكد سلامة الحيوان واستخراج شهادة صحية للصادر، إضافة إلى إنشاء مدارس للرحل ومصانع للأجبان في أماكن المصيف والمخرف.

من جانبه، وصف مدير شركة المنارة للتجارة والتصدير، أبوبكر إدريس حسن، أسواق دول غرب أفريقيا بأنها الأفضل للمنتجات لانعدام التنافس في الأسواق ولارتفاع التعداد السكاني لنحو 800 مليون نسمة.

وأضاف: “الجمال تُرَحَّل عن طريق الصحراء شمال إقليم دارفور حتى حدود تشاد أو أفريقيا الوسطى، لترحل عبر الشاحنات إلى ليبيا أو الجزائر، أما الأبقار والمنتجات الزراعية والغابية، فتدخل أسواق نيجيريا والكاميرون، وتباع بالعملة الحرة، ويمكن الاستيراد من قيمتها السلع الضرورية مثل السكر والدقيق والوقود”.


Welcome

Install
×