قُتل مدنيان، يوم الأحد، إثر استهداف طائرة مسيّرة سيارة مدنية في منطقة وادي مجرور، في الوحدة الإدارية بالحارة بمحلية المالحة في ولاية شمال دارفور، وفقاً لما أعلنه مرصد طوارئ المالحة.
وأوضح صدام إدريس، المتحدث باسم مرصد طوارئ المالحة، في تصريح لراديو تمازج، أن طائرة مسيّرة تتبع للقوات المسلحة السودانية استهدفت، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، سيارة مدنية من طراز “هايلوكس- موديل 1988″، كانت قادمة من محلية الدبة بالولاية الشمالية عبر مدينة دنقلا، وهي في طريقها إلى محلية المالحة.
وأفاد إدريس بأن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين من بين ثلاثة كانوا على متن السيارة، بينما نجا الشخص الثالث، دون أن يصاب بأذى، مشيراً إلى أن الاستهداف أدى أيضاً إلى تدمير جزئي للسيارة وتناثر البضائع التي كانت محملة عليها.
وفي بيان صدر بشأن الحادثة، أعلن مرصد طوارئ المالحة مقتل كل من التاجر محمد موسى بخيت تكراس وعلي إسماعيل، جراء استهداف السيارة، مؤكداً أن استهداف المدنيين في أثناء النزاعات المسلحة يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، ويترتب عليه احتمال المساءلة القانونية.
من جانبه، أكد شاهد عيان في حديثه لراديو تمازج مقتل الشخصين المذكورين، موضحاً أن محمد موسى بخيت تكراس ينحدر من منطقة أم بيادة، بينما ينتمي علي إسماعيل إلى منطقة الحارة. وأشار شاهد العيان إلى نجاة إدريس إسماعيل، وهو شقيق القتيل الثاني، دون تعرضه لأي إصابات.
وأضاف المصدر أن الهجوم وقع في أثناء مرور السيارة بوادي مجرور، الواقع بين منطقة الحارة والمنطقة التي تحمل الاسم ذاته.




and then