لقي مسافرين على الأقل حتفهما، وأُصيب أربعة آخرون إثر كمين نفّذه مسلحون مجهولون استهدف سيارة كانت تسير على طريق جوبا- مندري السريع في مقاطعة مندري الشرقية بولاية غرب الاستوائية، وذلك صباح يوم الاثنين.
ووقع الهجوم بين منطقتي “دورو” و”بواقي”، وفقاً للسلطات المحلية وأفراد من المجتمع المحلي. وأفادت التقارير أن السيارة كانت في طريق عودتها إلى جوبا بعد أن نقلت جثمان متوفى إلى منطقة “ويرو” في مقاطعة مندري الشرقية لدفنه.
وأكد دايتي ماثيو، محافظ مقاطعة مندري الشرقية، لراديو تمازج، مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في الهجوم.
وقال: “تعرضت سيارة قادمة من منطقة “ويرو” باتجاه جوبا لكمين من قبل مسلحين مجهولين يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين. لسنا متأكدين حتى الآن من الجهة المنفذة للهجوم، وننتظر الحصول على مزيد من المعلومات من القوات النظامية”.
ووصف المحافظ الحادثة بـ “المؤسفة”، مشيراً إلى أنها وقعت في وقت تعمل فيه قيادة المقاطعة على تعزيز السلام والوحدة والتنمية. وأكد للسكّان أنه تم نشر القوات الأمنية فوراً في المنطقة، وهي تلاحق المسؤولين عن هذا الجُرم.
وقال المحافظ أن الضحايا هما “ساليوا أباو إيمانويل، ومدينة استيفن خميس”، والمصابون هم: “يعقوب صاليبونو مناسى، وسوزان أريتو إدوارد، ومارغريت خميس أوليفيا، وسيسيليا جاكسون بولين”.
وأدانت سلطات مقاطعة مندري الشرقية الهجوم، واصفةً إياه بالعمل البربري الذي يستهدف المدنيين الأبرياء على الطريق السريع.
وقال أحد أفراد المجتمع المحلي لراديو تمازج، شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن السيارة كانت تقلّ معزين في أثناء تعرضها للكمين. وأوضح المصدر أن المسلحين فتحوا النار على السيارة، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
وأضاف المصدر: “كان هناك العديد من الأشخاص في السيارة، لكننا لا نعرف العدد بالضبط، كانوا في طريق عودتهم إلى جوبا بعد مراسم الدفن”.
وأدان ناشطو المجتمع المدني في ولاية غرب الاستوائية استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في مقاطعة مندري الشرقية. وقال وانقا إيمانويل، رئيس شبكة ناشطي المجتمع المدني في الولاية، إن الانفلات الأمني في مُندري الشرقية أصبح مصدراً للقلق البالغ، لا سيما مع تكرار الهجمات التي تطال المدنيين والأنشطة الإنسانية.
وتابع: “إذا تبين أن الجناة مرتبطون بالقوات النظامية، فيجب إلقاء القبض عليهم ونقلهم وتقديمهم للعدالة فوراً. يجب أن تأخذ العدالة مجراها”.
هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الكمين حتى الآن.




and then