مطالب بحقوق متساوية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجنوب السودان

دعت منظمة “ضوء للعالم”، إلى مزيد من الإدماج والفرص المتساوية للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء جنوب السودان، مع تسليط الضوء على الرياضة كأداة قوية للتغيير.

ولا تزال الفرص المتساوية في التعليم والتوظيف بعيدة المنال بالنسبة للغالبية العظمى من مواطني جنوب السودان ذوي الإعاقة، حيث تفتقر المؤسسات التعليمية الرسمية إلى حد بعيد إلى البنية التحتية الميسرة، والمواد التعليمية المتخصصة، والكوادر المؤهلة والمدربة لدعم الأطفال ذوي احتياجات التعلم المتنوعة، مما يؤدي إلى معدلات عالية على نحو استثنائي من الأطفال ذوي الإعاقة خارج المدارس.

وفي كلمتها خلال افتتاح ورشة عمل استمرت يومين يوم الأربعاء في جوبا، أوضحت مديرة المنظمة في جنوب السودان، صوفيا محمد، العمل المستمر للمنظمة للدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة في مجالات التعليم، والتمكين الاقتصادي، والعمل الإنساني.

وقالت صوفيا لمسؤولي الدولة من وزارتي الشباب والرياضة والنوع والطفل والرعاية الاجتماعية: “نريد العمل معاً للتأكد من دعمنا للمجموعات الأكثر تهميشاً. إن كرة القدم أو أي رياضة هي أداة جيدة لرفع الوعي؛ وعلينا التأكد من أن الأطفال أو الكبار ذوي الإعاقة يصلون إلى أي خدمة لدينا في البلاد بشكل مساوٍ للآخرين تماماً مثل الأشخاص دون إعاقة”.

وأضافت أن المحور الرئيسي لورشة العمل كان مبادرة “متحدين بالرياضة”، وهو مشروع ممول من مؤسسة أديداس، أُطلق العام الماضي في ثلاث مقاطعات، بما في ذلك جوبا.

وأشارت صوفيا إلى أن التركيز الكبير ينصب على دعم المنتخب الوطني لكرة القدم للمكفوفين في أثناء تنافسهم للحصول على مقعد في الساحة العالمية—بدءاً من بطولة في مصر في نوفمبر المقبل، والتي تعد مؤهلة للألعاب البارالمبية في لوس أنجلوس 2028.

في هذه الأثناء، قال حكيم دي ريس، نائب رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية في جنوب السودان: “إن خلق بيئة دامجة أمر أساسي”.

وأشار إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة—ولا سيما النساء—ما زالوا يواجهون عقبات كبيرة في ممارسة حقوقهم الأساسية. وحث الحكومة على تعزيز الإدماج في كافة القطاعات، مشدداً على الحاجة الماسة للبنية التحتية الميسرة في وسائل النقل العام، والفنادق، والمرافق المجتمعية.


Welcome

Install
×