شهدت العاصمة جوبا إطلاق مبادرة “مستر وميس شرق الاستوائية” وهي منصة شبابية تهدف إلى تعزيز مواهب الشباب وقدراتهم القيادية تحت شعار “الجمال ذو الهدف”.
وذكر المنظمون والمسؤولون أن هذا المشروع، الذي أطلقته مؤسسة “إيسترن تالنت” (Eastern Talent)، يسعى إلى تعزيز السلم الاجتماعي والمشاركة المجتمعية في ولاية شرق الاستوائية، وتحفيز الإبداع لدى الشباب للمساهمة في جهود التنمية.
وأوضحت فيكي إيمويا، رئيسة جائزة “إيسترن تالنت”، خلال حفل الإطلاق، أن البرنامج يمثل رؤية طموحة لاستغلال طاقات الشباب وإمكاناتهم القيادية، مشيرة إلى أن المشاركين لن يقتصر دورهم على حمل الألقاب، بل سيكونون سفراء للسلام والخدمة العامة والفخر الثقافي.
وأضافت أن المبادرة تتضمن برامج توجيه وأنشطة مجتمعية تهدف إلى تمكين المشاركين من جميع أنحاء الولاية، وذلك بالتعاون مع مبادرة “أحسن شباب” التي قدمت الدعم المؤسسي للمشروع.
من جانبها، أشادت نائبة رئيس الجمهورية، جوزفين جوزيف لاقو، بالمبادرة، واصفة إياها بالمنصة الوطنية الهامة. وأكدت لاقو أنها كانت تمتلك تحفظات سابقة على مسابقات الجمال، إلا أن هذا المشروع نال إعجابها لتركيزه على “الجمال الهادف” وتحويل المواهب إلى تأثير ملموس في المجتمع.
وتعهدت بدعم الحكومة لهذه الرؤية، داعية القادة إلى مساندة الشباب الذين يسعون ليكونوا شركاء في القيادة وأدوات للتغيير الإيجابي.
وفي سياق متصل، وصف حاكم ولاية شرق الاستوائية، لويس لوبونق لوجوري، إطلاق المبادرة بنقطة التحول في قيادة الشباب بالولاية، مؤكداً أن هذه المنصة هي بمثابة إعلان للعالم بأن شباب شرق الاستوائية يبنون حاضرهم ولا ينتظرون المستقبل.
كما دعا عضو البرلمان القومي، جوليوس مولينقا، إلى استدامة هذه المنصة والتركيز على قيم الصحة والحكمة وبناء السلام، بعيداً عن الربح المادي، مشجعاً الشباب على الاستثمار في التعليم والقيادة لخدمة مجتمعاتهم.



