مجلس الأمن الدولي يشكل جبهة موحدة لنشر قوة اقليمية في جنوب السودان

كشف وفد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن تشكيله لجبهة موحدة خلال اجتماعه مع مجلس الوزراء في جنوب السودان مساء أمس، موضحاً أن القرار القاضي بإرسال قوات إقليمية إلى البلاد مهم جداً لاستعادة السلام في جنوب السودان

كشف وفد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن تشكيله لجبهة موحدة خلال اجتماعه مع مجلس الوزراء في جنوب السودان مساء أمس، موضحاً أن القرار القاضي بإرسال قوات إقليمية إلى البلاد مهم جداً لاستعادة السلام في جنوب السودان.

وقال أحد كبار الدبلوماسيين من ضمن وفد مجلس الأمن الزائر لراديو تمازج إن الحكومة الروسية قدمت حجة قوية لنشر قوة إقليمية في جوبا أثناء الإجتماع مع حكومة جنوب السودان برئاسة وزير شئون مجلس الوزراء مارتن إيليا لومورو.

وأكد نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة بيتر ويلسون أن أعضاء مجلس الأمن أعلنوا بوضوح أنهم متحدون في رغبتهم لإحلال السلام في جنوب السودان.

وتابع،”من المهم الآن أن في الحوار مع حكومة جنوب السودان، يجب أن تأتي قوة الحماية الإقليمية، وتقوم الحكومة بتهيئة الأجواء من أجل السلام الذي يحتاجه الناس في جوبا”.

مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو جسم مكون من 15 عضواً،ويتخذ قرارات حول العقوبات، وحفظ السلام، والمسائل الأمنية الأخرى. وكان وفد مجلس الأمن قد اجتمع مع قادة المجتمع المدني في جوبا،قبل اجتماعه مع مجلس الوزراء.

وطالبت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور بعد الإجتماع بضرورة المحاسبة في جنوب السودان. وكان الرئيس سلفا كير قد كتب مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز، مطالباً بالغاء محكمة جرائم الحرب في جنوب السودان.

وقالت باور،”حتى لو قامت الحكومة بإجراء تغييرات بيروقراطية، بتشكيل لجان والمضي قدماً في تطبيق القانون، فإن قلوب الناس لاتزال بحاجة إلى أن ترى العدالة لكي يثقوا في هذه العملية والمساءلة وهياكل المصالحة الوطنية”.

هذا وتوجه أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى مقر حماية المدنيين التابع للأمم المتحدة بجوبا، حيث اجتمعوا مع العاملين في المجال الإنساني والمدنيين.

وتظاهر عدد كبير من المواطنين داخل مخيم الأمم المتحدة للمطالبة بنشر قوات الحماية الإقليمية في جنوب السودان. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بمنظمة الإيغاد ومفوضية المراقبة والرصد المشتركة والإتحاد الأفريقي.

وكتب النازحون في الافتات،”لقد فشلت الإيغاد وآلية مراقبة السلام والإتحاد الأفريقي”، وطالبوا بطرف ثالث لتنفيذ اتفاقية السلام في البلاد.

ومن المتوقع أن يسافر أعضاء مجلس الأمن إلى مدينة واو اليوم، ومن ثم عقد إجتماع مع الرئيس سلفا كير.


Welcome

Install
×