غرب الاستوائية تسجل 16,297 إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2025

كشفت مفوضية مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” في ولاية غرب الاستوائية عن تسجيل 16,297 شخصاً يتعايشون مع الفيروس خلال عام 2025 وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن الولاية.

وتظهر هذه الإحصائيات تغيراً طفيفاً مقارنة بتقديرات عام 2024 التي سجلت حوالي 16,200 حالة خلال عمليات المراقبة الروتينية.

وأوضحت إليزابيث دومينيك دابي، مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة بالمفوضية، في تصريحات إعلامية يوم الاثنين أن هذه الأرقام استندت إلى مسح تم إجراؤه في يونيو 2025 شمل المقاطعات العشر بالولاية، مؤكدة استمرار تحسن مستويات الوعي وتغطية العلاج مقارنة بالأعوام السابقة.

وذكرت أن البيانات تشير إلى أن 15,295 شخصاً أصبحوا على دراية بحالتهم الصحية، بينما انخرط 14,073 شخصاً في برامج العلاج، مما يعني أن قرابة 95% من الحالات المحددة تدرك طبيعة إصابتها.

ورغم هذا التقدم، لا يزال الالتزام بتناول الأدوية يشكل تحدياً كبيراً نتيجة وجود فجوات في عمليات المتابعة ومراقبة الحمل الفيروسي والاستمرارية في العلاج.

وأشارت إلى أن المفوضية تعمل مع مجموعة من الشركاء المنفذين مثل منظمات FCIDA وSSG وCMMB وAAA وAMRSF وCOPE وSNNP وNEPO، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة بالولاية لتعزيز جهود الاستجابة وتوسيع نطاق التوعية المجتمعية.

من جانبه، أكد فول أواري أفورو، رئيس المفوضية بالإنابة، أن الولاية تواصل التركيز على سياسات الوقاية والتعليم المجتمعي، مشيراً إلى تسجيل انخفاض طفيف في الإصابات الجديدة بنسبة تقارب 1% مقارنة بعام 2024 بفضل حملات الفحص الموسعة.

ولفت إلى أن الفئة العمرية ما بين 15 و35 عاماً لا تزال الأكثر تضرراً، مع ملاحظة أن الفتيات أكثر عرضة للإصابة من الفتيان.

وتضمنت الإنجازات المحققة إطلاق حملات فحص مجانية وتوزيع أدوات زراعية وبذور لدعم سبل عيش المتعايشين مع الفيروس، رغم استمرار معوقات التمويل وصعوبة الحركة ونقص البنية التحتية ووصمة العار التي تؤثر سلباً على الإقبال على خدمات العلاج والوقاية.