جدد مسؤولون صحيون في ولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، دعواتهم لزيادة الاستثمار في قطاع التمريض والقبالة، محذرين من أن نقص العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية لا يزال يضعف النظام الصحي في جنوب السودان.
وجاء هذا النداء خلال الاحتفال باليوم العالمي للقابلات واليوم العالمي للتمريض الذي أقيم في مستشفى جوبا التعليمي يوم الثلاثاء بمدينة جوبا.
وصرح سايمون قوري أغسطينو، المدير العام المكلف بوزارة الصحة بولاية الاستوائية الوسطى، بأن البلاد بحاجة ماسة لمزيد من الممرضين والقابلات لتلبية الطلب المتزايد على الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن شعار هذا العام “مليون قابلة إضافية وممرضون ممكنين ينقذون الأرواح” يعكس القلق العالمي بشأن نقص الكوادر الطبية.
وأوضح المسؤولون الدور المحوري الذي تلعبه هذه الكوادر في المنظومة الصحية، حيث اعتبر أغسطينو أن نقص الممرضين والقابلات يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه النظام الصحي.
من جانبه، طمأن تونق منيوات لاث، المدير العام المكلف لمستشفى جوبا التعليمي، العاملين بأن هناك جهوداً جارية لتحسين حوافزهم ودعم رفاهيتهم خلال الأشهر الستة المقبلة.
وأكدت ريفانت خميس جورج، رئيسة جمعية الممرضين والقابلات في جنوب السودان، أن وفيات الأمهات والمواليد ناتجة عن مضاعفات يمكن الوقاية منها إذا اُسْتُثْمِر في تدريب العمال وتوفير المعدات خاصة في المناطق الريفية.
ونقلت إحدى الممرضات العاملات في مستشفى جوبا التعليمي صورة عن الضغوط اليومية قائلة: “نعمل لساعات طويلة بإمدادات طبية محدودة وطاقم عمل قليل جداً؛ أحياناً تضطر ممرضة واحدة لرعاية عشرات المرضى في نوبة عمل واحدة وهو أمر مرهق ومجهد للغاية”.
ويؤكد خبراء الصحة أن تحسين رفاهية الممرضين والقابلات وتوسيع فرص التدريب هي خطوات أساسية نحو تعزيز نظام الرعاية الصحية في جنوب السودان وتقليل معدلات وفيات الأمهات والمواليد.
ويُذكر أن اليوم العالمي للتمريض يُحتفل به سنوياً في 12 مايو تزامناً مع ذكرى ميلاد فلورانس ناتنقيل، بينما يُحتفل باليوم العالمي للقابلات في 5 مايو من كل عام تعبيراً عن التقدير لدوره في حماية صحة الأمهات والمواليد.




and then