تزايد حالات الإصابة بحمى الضنك والملاريا في الدمازين والروصيرص

عبر السكان في محليتي الدمازين والروصيرص في إقليم النيل الأزرق بالسودان، عن قلقهم من تزايدت حالات الإصابة بحمى الضنك والملاريا.

يأتي الشكاوى المواطنين تزامنا مع استمرار هطول الأمطار وتجمع المياه، وسط شكاوى أيضا من النقص وارتفاع أسعار الأدوية.

وأكد المواطن محمد إبراهيم، من مدينة الدمازين، أن حالات الإصابة بحمى الضنك والملاريا، في التزايد رغم حملات الرش التي نفذتها السلطات في وقت سابق، مشيرا إلى إصابة عدد من أفراد أسرته بالمرض وصعوبة الحصول على بعض الأدوية وارتفاع أسعارها.

وفي قرية طيبة البليلاب بمحلية الروصيرص، تحدث مواطنون عن ظهور حالات إصابة بحمى الضنك، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض مع استمرار هطول الأمطار وتزايد تجمعات المياه.

وأوضحت مها عوض، وهي مواطنة من المنطقة، أن الوضع الصحي أصبح أكثر صعوبة بسبب ارتفاع أسعار الأدوية وعدم توفر بعضها بصورة كافية.

وكان مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بإقليم النيل الأزرق، بلال الضو قجة، قد أعلن في يوليو الماضي تسجيل 681 حالة إصابة مؤكدة بحمى الضنك في الدمازين، إلى جانب أكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو.

وكشفت مصدر صحي وقتئذ عن اكتظاظ بعض المرافق الصحية وارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية، في وقت كانت فيه السلطات تنفذ حملات لمكافحة البعوض شملت إزالة أماكن توالده والرش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تأثرًا بمدينة الدمازين، مع توسيع الحملات لتشمل الروصيرص.

ودعا ناشط في المجتمع المدني السلطات الصحية إلى التدخل العاجل وتكثيف حملات مكافحة البعوض وتجديد عمليات الرش، مؤكدًا تزايد حالات الإصابة في محليتي الدمازين والروصيرص.

وأشارت مفوضية العون الإنساني في النيل الأزرق في سبتمبر إلى وجود 12 مخيمًا رئيسيا للنازحين في الإقليم، معظمها في الدمازين والروصيرص، وسط تزايد الاحتياجات الصحية والإنسانية. 

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من وزارة الصحة في إقليم النيل الأزرق بشأن التطورات الأخيرة أو أعداد الإصابات المسجلة خلال سبتمبر.

ويطالب سكان الدمازين والروصيرص بتوفير الأدوية والمحاليل الوريدية بأسعار مناسبة، وتكثيف حملات مكافحة البعوض، وتعزيز قدرات المراكز الصحية، خاصة في المناطق التي تشهد ظهور حالات إصابة.

ويأتي هذا الوضع الصحي في الإقليم ظل استمرار المعارك بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جنوب وجنوب شرق إقليم النيل الأزرق، خاصة في محليتي قيسان والكرمك.


Welcome

Install
×