الفريق أول دوب لام يحث على استقلالية المحكمة من الضغوطات السياسية 

حث المتهم الرابع في محاكمة النائب الأول لرئيس الجمهورية الموقوف عن العمل الدكتور رياك مشار، المحكمة الخاصة يوم الاثنين على البقاء مستقلة ومقاومة ما وصفه بالضغوط والترهيب السياسي عند إصدار حكمها.

وجاءت دعوة الفريق أول قبريال دوب لام، نائب رئيس أركان الدفاع ورئيس أركان قوات الحركة الشعبية في المعارضة بالإنابة، خلال اختتام تقديم قضية دفاعه في الجلسة رقم 103 للمحاكمة، والتي عُقدت بقاعة قاعة الحرية في جوبا.

وقال لام للمحكمة: “أمل وأعتقد أن هذه المحكمة الخاصة ستصمد بقوة ضد جميع أشكال الترهيب السياسي، والابتزاز السياسي، والمناورات السياسية، وستصدر حكماً شفافاً وموثوقاً وعادلاً دون خوف أو محاباة”.

كما طلب لام (54 عاماً) من المحكمة استعادة حقوقه والأمر بإطلاق سراحه، مشيراً إلى أنه والمتهمين الآخرين معه قد اُعْتُقِلُوا بشكل تعسفي.

وقال: “أطلب بكل احترام من هذه المحكمة الموقرة استعادة حقوقي والأمر بإطلاق سراحي، حتى أتمكن من العودة إلى أسرتي التي تحمّلت صعوبات اقتصادية شديدة خلال فترة احتجازي”.

وذكر أن أطفاله لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة أو تلقي الرعاية الطبية الكافية خلال فترة احتجازه التي بلغت سنة وأربعة أشهر. 

وأضاف: “كما يعلم سيادتكم، تواصل بلدنا مواجهة أزمة اقتصادية متفاقمة، ولقد أمضى أطفالي الآن سنة وأربعة أشهر دون الحصول على تعليم مناسب ورعاية طبية كافية. لذلك أطلب بتواضع إقامة العدل الآن”.

ودفع لام بأن النيابة العامة فشلت في تقديم أدلة كافية تربطه بالجرائم، موضحاً أن شهادات الشهود والأدلة الرقمية الجنائية لم تثبت بشكل قاطع الشك أنه ارتكب الجرائم المنسوبة إليه.

وقال: “في النظام العسكري، تصدر الأوامر من الأعلى إلى الأسفل، لم أتلق أي أمر عملياتي من القائد الأعلى لقوات المعارضة للهجوم على قوات الجيش الحكومي في ناصر، ولم أقم بالتنسيق أو التواصل مع اللواء دالينق كيك أو مسؤولي المعارضة في ناصر كما يزعم المدعون”.

كما نفي مناقشة تقديم دعم مالي مع المتهمين الأول والثاني والخامس لتعبئة الشباب المحليين في مقاطعة ناصر.

وقال “فشل محقق الشرطة، والشاكي من جهاز الأمن الوطني، وتقرير قوات الجيش الحكومي المقدم من الرائد ملوال، وخبير الأدلة الرقمية الجنائية الجنوب أفريقي، في تقديم أدلة مستندية أو جنائية، خاصة أوامر الهجوم، أو التسجيلات الصوتية، أو الصور، أو مقاطع الفيديو، لدعم مزاعمهم ضدي”.

ووصف قضية الادعاء بأنها “لا أساس لها” وتستند إلى نظريات المؤامرة.

وقال: “في الجيش، لا يعلن أي قائد الحرب ضد قوات في الوقت الذي تحرس فيه وحداتٌ من تلك القوات نفسها هذا القائد، أن فريق الادعاء وشهوده يصطادون في المياه العكرة، ويحاكمون في الظلام”. 

وأجّلت المحكمة الإجراءات حتى يوم الأربعاء 5 أغسطس، حيث من المتوقع أن تواصل فحص دفاع لام. 


Welcome

Install
×