أعلنت السلطات في مقاطعتي تونج الشرقية وتونج الشمالية بولاية واراب بجنوب السودان، يوم الخميس، عن إلقاء القبض على خمسة من أخطر المجرمين المسلحين المتورطين في غارات نهب الماشية، وجرائم القتل، والسطو المسلح، والكمائن في المقاطعتين والولايات المجاورة.
وأفاد المسؤولون أنه منذ يوليو 2025، تم اعتقال أكثر من 50 مشتبهاً بهم في جرائم خطيرة، مؤكدين أن القوات الأمنية تلاحق بنشاط العناصر المسلحة التي رفضت تسليم أسلحتها. ويأتي ذلك في أعقاب إعلان الرئيس سلفا كير حالة الطوارئ العام الماضي، وإطلاق حملة لنزع السلاح في ولايتي واراب والوحدة (منطقة ميوم.
وفي تصريح لراديو تمازج يوم الخميس، قال مشار بيط، محافظ مقاطعة قوقريال الشرقية، إن مكتبه بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية نجح في القبض على الشباب المسلحين الخمسة يوم الأربعاء في إحدى “البؤر الإجرامية” الساخنة.
وأضاف “الوضع في مقاطعة تونج الشرقية هادئ ومستقر حالياً، بفضل نجاح القوات الأمنية في القبض على عدة مجرمين (تم تصحيح “جنين” إلى مجرمين) كانوا يزعزعون الاستقرار في مقاطعات تونج الكبرى (الشرقية، والشمالية، والجنوبية) ومقاطعة رومبيك الشمالية بولاية البحيرات”.
وأوضح المحافظ أنه تم نقل بعض المجرمين إلى سجن تونج الجنوبية العسكري، بينما يقبع الباقون في سجن “روميك”، رئاسة مقاطعة تونج الشرقية. وأكد أن السلطات أمنت الطرق لتسهيل حركة الركاب الذين لم يعودوا يخشون التنقل، مشيراً إلى أن المجرمين الخمسة الذين اعتُقلوا مؤخراً (3 من تونج الشرقية و2 من تونج الشمالية)، سيخضعون للإجراءات القانونية لضمان استدامة الاستقرار.
من جانبه، أكد محافظ مقاطعة تونج الشمالية، أقانج لوك، اعتقال المجرمين، كاشفاً عن نجاح السلطات في جمع 600 قطعة سلاح غير قانوني من المواطنين على نحو سلمي حتى الآن، موضحاً أن حملة نزع السلاح القسري لم تبدأ بعد في نطاق اختصاصه.
وقال: “لا توجد خروقات أمنية حالياً، وقد توقفت كمائن الطرق في تونج الشمالية والشرقية تماماً، وأصبح الناس يتحركون بحرية حتى في ساعات الليل دون خوف بعد اعتقال أكثر من 50 مجرماً كانوا يرهبون المجتمعات المحلية”. وأضاف المحافظ أنهم استخدموا “استراتيجيات ناجحة” فضلوا عدم الكشف عن تفاصيلها لأسباب أمنية، أدت إلى تنفيذ عملية الاعتقال المشتركة للمجرمين الخمسة يوم الأربعاء بنجاح.



