أبدى السائقون العاملون على طريقي ياي- جوبا، وياي-كايا قلقهم بشأن العدد المتزايد لنقاط التفتيش، والمدفوعات المتعددة، وسوء حالة الطرق، قائلين إن الوضع يؤثر سلباً على أعمالهم وسبل عيشهم.
وفقاً للسائقين، فإن نقاط التفتيش العديدة على طول الطرق ترفع التكاليف التشغيلية، مما يترك العديد منهم يتكبدون خسائر، ويناضلون للاستمرار في أعمالهم.
وفي حديثه لراديو تمازج يوم الاثنين، وصف أمولي استيفن، سائق يعمل على خط ياي- جوبا، الوضع بالصعب. وقال إن السائقين يواجهون أكثر من 30 نقطة تفتيش يُطلب منهم فيها دفع مبالغ مالية، وحث الحكومة على التدخل ومعالجة الوضع.
وتابع: “ما يجعل عملنا صعباً هو مسألة نقاط التفتيش العديدة، وندفع نقودا من جوبا إلى ياي. وهناك حوالي 30 نقطة تفتيش، وفي بعضها يطالبون بـ 100,000 جنيه بينما يأخذ آخرون 5,000. وإذا ضربت ذلك في 30، فهذا مبلغ كبير جداً من المال”.
وقال إن قيمة تذكرة الراكب 200,000 جنيه من جوبا إلى ياي، ويدفع بعض الناس 180,000 جنيه، مبينا أن المبالغ غير كافٍ، وعندما يحتجون يغضبون الجنود في نقاط التفتيش.
وأضاف: “نحن السائقين نواجَه العديد من التحديات، وهولاء الجنود هم من يحموننا ولا يمكننا فعل أي شيء؛ وحدها الحكومة تستطيع ذلك”.
ووصف سائق نقل آخر، فيتا إيمانويل، الذي يعمل على طريق ياي-كايا، الطريق بأنه في حالة سيئة للغاية، مما يجعل الحركة صعبة للغاية؛ لأن السيارات تعلق في الحفر.
وقال ان قيمة تذكرة السفر 120,000 جنيه، ورُفِعَت إلى 150,000 للراكب الواحد بسبب تكلفة الوقود، وأن أحياناً لا يدفع الناس المبلغ كاملاً. تطلب نقاط التفتيش مبالغ مالية منهم”.
وتابع: “ليس بأمر سيئ لأنهم يساعدوننا أيضاً، طريقنا في حالة سيئة؛ والسيارات تعلق خلال موسم الأمطار، ونطلب من الحكومة أن تعمل على الأقل على الطريق الذي يربط بأوغندا، حتى لو كان مجرد تسوية وضع طبقة من المرام”.
واستشهد سائق آخر على خط ياي-جوبا يدعى كينيدي بتحديات متعددة تؤثر في النقل البري، بما في ذلك المدفوعات عند نقاط التفتيش والعدد المحدود من الركاب.
وشكا قائلاً: “هذه الأيام لا يوجد ركاب، وأحياناً تأتي من جوبا، وتقضي ثلاثة أو أربعة أيام قبل العودة، بخلاف السفر من جوبا إلى ياي، كنت قادماً من جوبا إلى ياي، وعرقلت سيارتي بسبب حالة الطريق السيئة، واضطررت لقضاء ليلة قبل أن ينقذني زميل في الصباح، وحتى الآن، سيارتي معطلة في مركز لانيا”.
من جانبها، قالت نعومي ناديا، تاجرة تسافر كثيراً على طريق ياي- جوبا، إن أسعار النقل ارتفعت ونقل البضائع أصبح مكلفاً أيضاً.
وقالت: “كنا ندفع 100,000 جنيه للنقل، لكنها أصبحت الآن 200,000 جنيه وهذا تحدٍ لنا كأصحاب أعمال، وإذا كان لديك بضائع مثل الفول السوداني أو منتجات أخرى، فقد يتقاضى السائق بين 400,000 و 500,000 جنيه ولم نعد نحقق أي أرباح”.
من جانبه، أقر جاستين لواتي، رئيس الغرفة التجارية بمقاطعة نهر ياي، بالتقلبات في الأسعار وعزاها جزئياً إلى زيادة الضرائب وارتفاع تكلفة النقل البري. وحث أصحاب الأعمال على مراجعة وتعديل أسعارهم بانتظام بما يتماشى مع ظروف السوق السائدة.
وقال: “الطرق السيئة والزيادة في الضرائب؛ كل هذه عوامل أثرت في الأسعار، وعليك أن تفرض رسوماً وفقاً للسوق؛ وإلا فقد تتكبد خسائر”.
وفشلت محاولات راديو تمازج في الاتصال بمسؤولي الحكومة بمقاطعة نهر ياي للتعليق.




and then