وقع التحالف الوطني للأحزاب السياسية في جنوب السودان، إعلاناً يوم السبت يلتزم بالتنافس السياسي السلمي، واحترام سيادة القانون، ورفض العنف قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 22 ديسمبر.
والإعلان، الذي تم توقيعه جنباً إلى جنب مع أحزاب سياسية أخرى ومنظمات مجتمع مدني، يلتزم الموقِّعون بموجبه بتعزيز الحوار السياسي، ورفض العنف وخطاب الكراهية، ودعم بيئة للمشاركة السلمية في العملية الانتخابية.
ويأتي التوقيع في الوقت الذي يستعد فيه جنوب السودان لما سيكون أول انتخابات عامة له منذ حصوله على الاستقلال في عام 2011 بعد تمديد متكررة للفترة الانتقالية بموجب اتفاقية حل النزاع المنشطة في جمهورية جنوب السودان لعام 2018.
وحث كورنيليو كون نغو، رئيس التحالف الوطني للأحزاب السياسية، القادة السياسيين على تبني الديمقراطية والتنافس السياسي السلمي.
وقال: “يجب أن نتبنى الديمقراطية، ونرفض العنف، ونعزز التنافس السياسي السلمي كأسباب لانتخابات ذات مصداقية”.
ووصف البينو أكول أتاك، الأمين العام للأحزاب السياسية الأخرى، الإعلان بأنه خطوة مهمة نحو انتخابات حرة ونزيهة وموثوقة، ودعا الأحزاب السياسية إلى الاستعداد لانتخابات 22 ديسمبر 2026.
وقال إن المؤسسات الانتخابية والمواطنين يقع على عاتق كل منهم مسؤولية ضمان اقتراع ذي مصداقية.
وقال: “يجب على المؤسسات المكلفة بإجراء الانتخابات أن تعرف أدوارها، كما يجب على شعب جنوب السودان أن يعرف دورها أيضاً. هكذا سنحقق بيئة انتخابية ذات مصداقية”.
وقال ميان جيرميا، القيادي بحزب جيل جنوب السودان، إن الإعلان يعيد تأكيد التزام الموقِّعين بعدم العنف، والوحدة الوطنية، والمشاركة السياسية السلمية.
وقال: “نحن مستعدون للانتخابات في 22 ديسمبر كأحزاب سياسية”.
وقال تعبان لوكا، الأمين العام لحزب الأجندة الوطنية، إن الانتخابات توفر فرصة لتعزيز السلام والديمقراطية والتنمية المستدامة، مع معارضة تمديد آخر للفترة الانتقالية.
وقال لوكا: “نحن مستعدون للانتخابات في ديسمبر 2026. لا يوجد سبب للاستمرار في تمديد الفترة الانتقالية”.
وتابع: “لقد شهدنا بالفعل أكثر من ثلاثة تمديدات، وإذا استمررنا في تمديد الفترة الانتقالية، بينما نأمل مستقبلاً أفضل، فنحن نخدع أنفسنا”.
ومن المقرر أن يجري جنوب السودان انتخابات عامة في 22 ديسمبر 2026، بعد تأجيلات متكررة للجدول الزمني المحدد في اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات. وتعتبر هذه الانتخابات الأولى للبلاد منذ الاستقلال في عام 2011. ومع ذلك، فإن العديد من الأحكام الرئيسية لاتفاق السلام، بما في ذلك توحيد القوات، وعملية صياغة الدستور الدائم، والتحضيرات الانتخابية، تظل غير مكتملة، مما يثير المخاوف بشأن جاهزية البلاد للاقتراع.




and then