اشتباكات بين فصائل “الحركة الشعبية في المعارضة” تعطل امتحانات الطلاب في مقاطعة لير

أفاد مسؤول تعليمي بمقاطعة لير بولاية الوحدة بجنوب السودان، بأنه أُجِّلَت امتحانات نحو 2,000 طالب وطالبة في 23 مدرسة ابتدائية بالمقاطعة حتى التاسع من نوفمبر، وذلك عقب اندلاع قتال بين فصائل متنافسة داخل “الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة” حول القيادة.

وقال قاتكونق قاتوانق تاب، مدير التعليم في مقاطعة لير، لراديو تمازج إن المواجهات المسلحة بين الفصيلين اللذين تقودهما رجينا جوزيف وأويت ناثانيل، أدت إلى تعطيل امتحانات الفصل الدراسي الثالث في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأوضح أن القتال أثر في نحو 2,000 طالب وطالبة، من بينهم 700 تلميذة و1,300 تلميذ، جراء قرار التأجيل.

وتضم المدارس المتأثرة كلاً من مدرسة “فو” الابتدائية، ومدرسة “روبكونا” الابتدائية، ومدرسة “أدوك” الابتدائية، إلى جانب مدارس أخرى.

وأشار قاتكونق إلى أن سلطات التعليم بالمقاطعة قررت تأجيل الامتحانات لتلاميذ الصفين الأول والسابع الابتدائي حتى 9 نوفمبر بسبب الأوضاع الأمنية.

وقال: “لقد قررنا تأجيل الامتحانات لتلاميذ الصفين الأول والسابع بسبب القتال المتواصل بين فصائل الحركة الشعبية في المعارضة، وقد حُدِّد يوم 9 نوفمبر موعداً جديداً لها”.

من جانبه، أكد جون نيال قاتلوك، مدير مدرسة “فو” الابتدائية، تأجيل الامتحانات، لراديو تمازج، مشيراً إلى أن الامتحانات نُقلت إلى الأسبوع المقبل بسبب المعارك.

وقال قاتلوك: “أجلنا الامتحانات حتى الأسبوع القادم؛ نظراً للتوترات السائدة داخل صفوف الحركة الشعبية في المعارضة بمقاطعة لير، وهذا هو السبب الذي دفعنا لإعادة جدولتها”.

ويسلط هذا التأجيل الضوء على حجم التأثير الذي تتركه الانقسامات الداخلية داخل حركة المعارضة على فرص الحصول على التعليم في أجزاء من ولاية الوحدة.

وتعد مقاطعة “لير” مسقط رأس مشار والمعقل السياسي لزعيم المعارضة.

ويعود القتال إلى نزاع حول القيادة داخل الحركة الشعبية في المعارضة أعقب احتجاز رياك مشار في مارس 2025. وتصاعد التنافس في أغسطس 2026 بعد أن أقدم كل من أويت ناثانيل ورجينا جوزيف كابا على تعليق عضوية الآخر، حيث يدعي كل منهما أحقيته بشرعية قيادة الحركة. ومنذ ذلك الحين، امتد الخلاف إلى الجناح العسكري، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين القوات المتنافسة.


Welcome

Install
×