أسقف أبرشية ملكال يحث حكومة الولاية على سن قوانين لمكافحة المخدرات

Dr. Stephen Nyodho Ador,

دعا أسقف أبرشية ملكال الكاثوليكية، الدكتور استيفن نيوضو أدور، حكومة ولاية أعالي النيل إلى سن قوانين صارمة تجرم تجارة المخدرات وتكثيف التدابير لمنع استيراد وتوزيع المواد المخدرة غير المشروعة في الولاية.

وجاءت هذه الدعوة يوم السبت خلال عظة ألقاها في رعية “المسيح الملك” في ملكال، حيث احتفل بالقداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال العذراء مريم.

وأعرب الأسقف نيوضو، عن قلقه إزاء الانتشار المتزايد لاستخدام المخدرات بين الشباب، محذرا من أن هذه المشكلة تهدد مستقبل ولاية أعالي النيل وجنوب السودان على حد سواء.

وقال إن قلقه ازداد بسبب ما شاهده خلال زياراته الرعوية لبعض أجزاء الولاية، حيث التقى أفراد متورطين في تهريب المخدرات.

وأضاف: “رسالتي موجهة إلى حكومة الولاية، وخاصة المشرعين، وُأحثهم فيها على سن قوانين تعاقب الجرائم المرتبطة بالمخدرات، وهذه الجرائم تهدد بالوصول إلى كل منزل، بما في ذلك منازل الوزراء؛ ولذلك، فإن التشريع ضروري لمنع ذلك”.

وحث الأسقف نيوضو كلا من السلطتين التنفيذية والتشريعية في حكومة الولاية على العمل معًا لمراقبة وتأمين الطرق التي تدخل من خلالها المخدرات غير المشروعة إلى ولاية أعالي النيل.

كما دعا إلى اتخاذ إجراءات قانونية أشد ضد كل من مهربي المخدرات والمتورطين في توزيع هذه المواد، مشيرًا إلى أن تعاطي المخدرات يؤثر في الأطفال والشباب والكبار على حد سواء.

وقال: “إن قضية المخدرات ذات أهمية بالغة، والذين يسافرون إلى الخارج يدركون تماما الأضرار التي تسببها هذه المواد، ومن أجل ذلك، يجب ألا تُترك محاربة المخدرات للحكومة بمفردها؛ بل يجب على كل فرد في المجتمع مساعدة الحكومة في مكافحة هذا البلاء الخطير الذي يضر بالشباب وكبار السن على حد سواء”.

وحدد الأسقف الأجزاء الشمالية من ولاية أعالي النيل، وخاصة مقاطعة الرنك، كمناطق مثيرة للقلق نظرا لقربها من الحدود السودانية وحركة الأشخاص والبضائع عبرها.

ودعا السلطات إلى إيلاء اهتمام خاص لنقاط الدخول الحدودية والطرق الأخرى التي يمكن استخدامها لجلب المخدرات غير المشروعة إلى الولاية.

كما ناشد الأسقف نيوضو المجتمعات المحلية والقادة الدينيين والآباء وغيرهم من أفراد المجتمع للانضمام إلى الجهود الحكومية لمعالجة مشكلة إدمان المخدرات، مؤكدًا أن مكافحة هذه المشكلة تتطلب عملًا جماعيا.

وتأتي مناشدته في وقت تواصل فيه الكنيسة الكاثوليكية إثارة القضايا التي تؤثر في الشباب والمجتمعات، بما في ذلك إدمان المواد المخدرة وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الاجتماعي والتعليم ومستقبل أجيال الشباب.


Welcome

Install
×