قامت أبرشية واو الكاثوليكية بجنوب السودان، بإجراء عمليات البصر لأكثر من 3,000 شخص من خلال حملة لرعاية العيون أُجريت في واو وكواجوك وتونج، حسبما أفادت إدارة الصحة بالأبرشية.
وبدأت الحملة هذا العام، والتي نُفذت بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية والولائية، العلاج للأشخاص المصابين بالمياه البيضاء، وزادت التوعية بصحة العيون في المجتمعات المحلية.
وفي كلمتها خلال الحفل الختامي يوم الجمعة، شكرت تاتيانا غيربر، المستشارة الصحية لأبرشية واو الكاثوليكية، الأسقف على قيادته ودعمه في تنظيم الحملة.
وقالت إن المبادرة وصلت أيضاً إلى الفئات الضعيفة، بما في ذلك النزلاء في السجون و25 شخصاً من منطقة أقوك.
وقالت: “نجح فريقنا المتخصص في إجراء عمليات لأكثر من 3,000 شخص في كواجوك وتونج وواو”.
وشكر بعض المستفيدين الذين استردوا أبصارهم الأبرشية على تقديم العلاج، ودعوا إلى استمرار الدعم للأشخاص الذين يعانون مشاكل بصرية.
وقال أحد المستفيدين: “أنا سعيد جداً لقد ساعدونا كثيراً؛ لأننا أصبحنا قادرين على الرؤية مجددا”.
وأشاد وزير الصحة المكلف بولاية غرب بحر الغزال، جوزيف موسى أوقودو، بالكنيسة الكاثوليكية لمساهمتها في تقديم الرعاية الصحية وتنمية المجتمع.
وقال إن الكنيسة قدمت دعماً مستمراً للمجتمعات من خلال مبادرات مختلفة، بما في ذلك حملة العيون.
وقال: “نحن حكومة ولاية غرب بحر الغزال نشكر الكنيسة الكاثوليكية على دعمها القوي. اليوم، اتخذت خطوة رئيسية نحو إعادة البصر لشعبنا”.
وتعهد باستمرار التعاون مع الكنيسة والمنظمات الإنسانية لتحسين خدمات الرعاية الصحية.
وقال: “كحكومة، سنواصل توفير الأمن والخدمات الصحية لشعبنا”.
وأشاد الأسقف ماثيو ريموجي أدام، أسقف أبرشية واو الكاثوليكية، بإدارة الصحة في الأبرشية لتنظيم الحملة، قائلاً إن استعادة البصر ستمكن المستفيدين من المشاركة بشكل تام في الحياة الأسرية والمجتمعية.
وقال إن الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية يواجهون صعوبات إضافية لكسب عيشهم ودعم أسرهم وسط التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وقال آدم: “إن البصر أكثر أهمية من المال والغذاء. فبدون البصر، لا يمكن للمرء العمل أو تأمين مصدر رزقه”.
وحث المستفيدين على اتباع النصائح الطبية وتعليمات الأطباء بعد الجراحة للحفاظ على أبصارهم.




and then