أعلن حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم، يوم الأربعاء، أن الرئيس سلفا كير ميارديت قرر إلغاء عملية النقل المقررة لملكية مدرسة رومبيك الثانوية إلى جامعة رومبيك، وذلك في أعقاب حالة من الاستياء والغضب الشعبي.
جاء هذا القرار خلال اجتماع للجنة العمل التابعة للحركة الشعبية، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب، برئاسة كير.
وفي تصريحات أدلى بها عقب الاجتماع، أكد السكرتير العام للحركة الشعبية، أكول فاول كورديت، أن اللجنة قررت التراجع عن التوجيه السابق القاضي بمنح مباني المدرسة للجامعة.
وقال: “لقد شددت القيادة على أن المدرسة تظل معلماً تاريخياً حيوياً وملاذاً لأبناء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم خلال نضال التحرير”.
وأضاف أنه تم توجيه وزارة التعليم العالي بتعبئة الموارد والتمويل اللازم لتطوير حرم جامعي جديد على قطعة الأرض التي خصصها مجتمع رومبيك مؤخراً، مما يتيح للجامعة التوسع دون المساس بالمدرسة، كما أكدت القيادة أن مدرسة رومبيك الثانوية ستظل مؤسسة مستقلة و “لا يجوز العبث بها”.
نشأ هذا الخلاف عقب تصريحات أدلى بها نائب الرئيس، حسين عبد الباقي أكول، في مدينة رومبيك، أشار فيها إلى أن الرئيس كير قد وافق على منح مقر المدرسة للجامعة، مما أثار موجة من القلق والاحتجاجات بين أوساط المجتمع المحلي.
تُعد مدرسة رومبيك الثانوية، التي تأسست عام 1948 إبان فترة الحكم الثنائي (الإنجليزي المصري)، إحدى أقدم المدارس الثانوية في دولة جنوب السودان الحالية، وقد تخرج منها أجيال من القادة السياسيين والعسكريين والمهنيين، مما يمنحها قيمة رمزية وتاريخية كبيرة لدى المواطنين.




and then