مقتل 15 شخصاً في هجوم على معسكر الأبقار في “تونج الشرقية”

أفاد مسؤولون محليون اليوم الجمعة أن 15 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم خلال غارة فاشلة لسرقة الماشية في مقاطعة تونج الشرقية بولاية واراب بجنوب السودان.

وصرحت السلطات في ولايتي واراب والوحدة المجاورة لراديو تمازج، أن شباباً مسلحين، يُعتقد أنهم من مقاطعة ميوم بولاية الوحدة، هاجموا منطقة “لوانج جانق” في وقت مبكر من يوم الخميس، مستهدفين معسكرات الأبقار. وقد تصدى رعاة الماشية المحليون لمحاولة الغارة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات خلفت 15 قتيلاً وثلاثة جرحى على الأقل في حالة خطيرة.

وقال ماشوي بيط، محافظ مقاطعة تونج الشرقية، إن المهاجمين استهدفوا مخيمي “مافيت” و”مود” عند الفجر، لكن تم صدهم قبل نهب الماشية.

وقال بيط لراديو تمازج: “عند فجر الأمس، وقع هجوم شنه شباب مسلحون استهدف مخيمي مافيت ومود، وتم صدهم قبل أخذ أي أبقار، ولم يُقتل أحد من جانبنا”. وأضاف أن أكثر من شخصين في حالة حرجة بسبب محدودية الخدمات الطبية.

وأشار إلى أنه لا يستطيع تأكيد عدد القتلى في صفوف المهاجمين، لافتاً إلى انسحابهم نحو المناطق المستنقعات بعد عدة ساعات من القتال. وحذر من أن التوترات لا تزال قائمة، حيث لا يزال المسلحون يختبئون في مكان قريب، مما يثير المخاوف من تجدد العنف.

من جانبه، أكد سايمون قاتور، المدير التنفيذي لمقاطعة ميوم بولاية الوحدة، وقوع الحادثة، مشيراً إلى أن السلطات المحلية حاولت منع مثل هذه الغارات. وقال: “حتى الآن، الوضع على الحدود مستقر، لكن بعض الشباب الخارجين عن القانون حاولوا تنفيذ غارة، وقد حاولنا إيقافهم”، مؤكداً أن إدارة الولاية الجديدة ستعمل على تحسين الأمن على طول الحدود.

وأكد موسى مدوت، عضو البرلمان عن دائرة تونج الشرقية، أنه لا يزال يجمع المعلومات، لكنه أكد إصابة عدد من السكان المحليين بجروح خطيرة.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على حالة انعدام الأمن المستمرة في أجزاء من ولايتي واراب والوحدة، حيث لا تزال غارات الماشية والعنف الطائفي أمراً شائعاً رغم الجهود الحكومية المتكررة لاستعادة النظام.