قال مسؤولون محليون إن شخصين أُصيبا خلال محاولة نهب الماشية في مقاطعة تونج الشرقية بولاية واراب فجر الخميس، نافين تقارير سابقة تحدثت عن مقتل 15 شخصاً.
وقال وزير الإعلام في ولاية واراب، ويليام وول ميوم بول، إن مسلحين يُشتبه في أنهم قدموا من مقاطعات كوج وميانديت وفانييجار في ولاية الوحدة المجاورة، هاجموا مخيمي فاتيت وموت للماشية نحو الساعة الثانية صباحاً.
وأضاف أن الهجوم كان يهدف إلى نهب ماشية تتبع لمجتمع لوانجانق، لكن تم صده من قبل شباب محليين وقوات الأمن، دون تسجيل أي وفيات.
وأوضح بول أن مدنيين اثنين أُصيبا بجروح طفيفة جراء إطلاق نار، ويتلقيان العلاج في مركز صحي محلي في روميتش.
وقال: “تحرك شباب المجتمع المحلي، إلى جانب قوات الأمن والسلطات، بسرعة لصد المهاجمين”.
وأدان بول الهجوم، داعياً سلطات ولاية الوحدة إلى تعزيز التنسيق مع المجتمعات المحلية لمنع العنف عبر الحدود.
من جانبه، قال محافظ مقاطعة تونج الشرقية، ماشوي بيث، إن المهاجمين فشلوا في سرقة أي ماشية.
وأضاف: “تم صدّهم قبل أخذ أي أبقار، ولم يُقتل أحد من جانبنا”، مشيرًا إلى أن بعض المصابين حالتهم حرجة بسبب محدودية الخدمات الطبية.
وقال بيث إنه لا يستطيع تأكيد وقوع خسائر في صفوف المهاجمين، الذين انسحبوا نحو مناطق المستنقعات المجاورة بعد ساعات من الاشتباكات، محذراً من استمرار التوترات.
وأضاف: “الوضع هادئ نسبياً، لكن هناك مخاوف من هجوم آخر في أي وقت”.
بدوره، قال المدير التنفيذي لمقاطعة مايوم في ولاية الوحدة، سيمون قاتور، إن السلطات حاولت منع الهجوم، مضيفًا أن الوضع على الحدود مستقر حاليًا رغم محاولات بعض الشباب تنفيذ الهجوم.
وقال إن حكومة الولاية ستعمل على تعزيز الأمن على طول الحدود.
كما قال النائب عن دائرة تونج الشرقية، موسى مادوت، إنه لا يزال يجمع المعلومات، لكنه أكد إصابة عدد من السكان.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي مقاطعات ميانديت وفانييجار وكوج.
وتشهد أجزاء من ولايتي واراب والوحدة أعمال عنف متكررة مرتبطة بغارات الماشية، رغم الجهود الحكومية للحد منها.
تصحيح: لقد ورد في خبر سابق أن 15 شخصاً على الأقل قُتلوا في الهجوم. وهذا غير دقيق. أكد المسؤولون بأن شخصين فقط أُصيبا بجروح في الهجوم.



