نائب الرئيس واني إيقا يضع حجر الأساس لجامعة ياي

وضع نائب رئيس جمهورية جنوب السودان للمجموعة الاقتصادية، الدكتور جيمس واني إيقا، يوم الثلاثاء حجر الأساس لجامعة ياي، وهو مشروع تقول الحكومة إنه سيسهم في توسيع نطاق الحصول على التعليم العالي في إقليم الاستوائية.

وقال إيقا، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم، إن الحكومة الاتحادية خصصت موارد لتطوير الجامعة، مشيراً إلى أن المشروع حظي بموافقة الرئيس سيلفا كير.

وأضاف إيقا خلال الاحتفال: “لقد أسس رئيسنا جامعة ياي لأول مرة من أجل أهالي ياي”، مكرراً تهنئته للرئيس، ولولاية ولاية الاستوائية الوسطى، وللسلطات المحلية.

ورحب مدير التعليم بمقاطعة نهر ياي، فيليب تعبان عيسى، بالمشروع، ولكنه شدد على حاجة السلطات لمعالجة متطلبات البنية التحتية والكوادر، بما في ذلك توظيف محاضرين مؤهلين. وأوضح أن العديد من خريجي المدارس الثانوية في المنطقة اتجهوا إلى العمل في قيادة الدراجات النارية “بودا بودا” لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الدراسة الجامعية في مناطق أخرى.

وقال “لدينا العديد من الأطفال الذين يعملون في مجال بودا بودا، وعندما توجد الجامعة هنا داخل ياي، سينضم الكثير منهم إليها”.

من جانبه، حث الناشط المجتمعي يكا جويل الحكومتين الاتحادية والولائية على ضمان تنفيذ المشروع عملياً وإشراك السكان المحليين في تطويره. وأكد ضرورة إعادة تأهيل المباني القائمة في الموقع لتصل إلى المعايير المطلوبة لمؤسسة تعليم عالٍ، وأن يدار المشروع بدفع من المجتمع المحلي عوضا عن المصالح السياسية.

وقال رئيس اتحاد شباب مقاطعة نهر ياي، قاقا فرانك، إن الجامعة ستتيح للشباب فرصة أكبر للحصول على الدرجات العلمية والدراسات العليا دون أعباء مالية ناجمة عن الدراسة خارج المنطقة، وأردف: “العديد من الشباب يعانون البطالة، وهذه فرصة ممتازة جداً بالنسبة لنا”.

وذكر حاكم ولاية الاستوائية الوسطى، إيمانويل عادل أنطوني، أن مقترح إنشاء الجامعة قُدم للحكومة الاتحادية، وصُودِق عليه من قبل الرئيس كير، معرباً عن شكره للسلطات المحلية لتخصيص الأرض، وداعياً المواطنين للتعاون لإنجاح المشروع.

وأفاد محافظ مقاطعة نهر ياي، صموئيل هنري ماليمبو، بأن سند الملكية الخاص بالأرض المخصصة للجامعة أصبح جاهزاً. لكنه أثار مخاوف بشأن المنح الدراسية، مشيراً إلى أن الفرص التي تُعلن في العاصمة جوبا غالباً لا تصل إلى الطلاب في ياي.

كما رحب القادة الدينيون بالمشروع، بينما دعا أسقف الكنيسة الأسقفية المتقاعد في ياي، هيلاري لواتي أديبا، إلى الاستثمار المستمر في التعليم والسلام، مشدداً على ضرورة ضمان إنفاق أي أموال مخصصة للجامعة في أغراضها المحددة.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا الاتحادي، شانقكوت بشوك، إن الجامعة ستخدم الطلاب من كافة أنحاء جنوب السودان كونها مؤسسة حكومية عامة. وأوضح أن وزارته طلبت تمويلاً للبدء في الأعمال الأولية، مشيراً إلى أن المباني الحالية ستساعد على انطلاقة الجامعة، كما دعا إلى فرض الأمن والتعايش السلمي في محيط الجامعة لتجنب إحجام الطلاب عن الدراسة.

أقيمت الاحتفالية في موقع قاعدة سابقة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، بحضور مسؤولين حكوميين، وقيادات دينية وأهلية، وطلاب، وأفراد من المجتمع المحلي.


Welcome

Install
×