اختطاف نظاميان وإحراق سيارة في مُندري بغرب الاستوائية

أُفاد السلطات المحلية في مقاطعة مقوي بولاية غرب الاستوائية، باختطاف عنصرين أمنيين وإحراق سيارة بعد أن نصب مسلحون يشتبه بأنهم معارضون مسلحون كميناً لسيارة في منطقة مندري.

وأكد مدير شرطة ولاية غرب الاستوائية، اللواء جاستن واي واي، اختطاف النظاميين، موضحاً أن السيارة وقعت في كمين في منطقة تُدعى “داري” في أثناء مرور العناصر عبر المنطقة.

وقال إن السيارة أُحرقت بالكامل، واُقْتِيد النظاميان إلى الغابات من قبل مجموعة المسلحة.

ووفقا للسلطات المحلية، فإن أن نظاميين المختطفين هما شرطي وآخر من وحدة الحياة البرية.

من جانبه، قال وزير الإعلام والاتصالات بالولاية، محمد جمعة، إن الحادث وقع في 29 أغسطس بعد أن نقلت السيارة شخصاً مريضاً من مُندري إلى “لازو”. وأوضح أنه كان على متن السيارة ثلاثة أشخاص عنصران أمنيان وسائق مدني.

وفقاً لجمعة، أوقف المهاجمون السيارة في أثناء عودتها من لازو، واقتادوا العنصرين الأمنيين إلى الغابات، وتركوا السائق المدني قبل أن يشعلوا النيران في السيارة.

وجرى استجواب السائق لاحقاً، لكنه لم يتمكن من تحديد هوية المهاجمين.

وتوجهت القوات الحكومية إلى المنطقة عقب الحادث، لكنها وجدت أن المهاجمين قد فروا بالفعل، بينما تم العثور على هاتف محمول والسيارة المحترقة في موقع الحادث.

ودعا مدير الشرطة واي، الخاطفين إلى الإفراج عنهما فوراً وإعادتهما بسلام. قائلاً: “رسالتي لهذه المجموعة المسلحة هي إعادة عناصرنا الذين أُخذوا، وعليهم الإفراج عنهم وإعادتهم سالمين”.

كما وجّه مسؤول الشرطة تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين المدنيين، داعياً إياهم لتجنب المناطق التي تشهد تواصلاً مكثفاً للمجموعات المسلحة.

وحذّر قائلاً: “نحذر عامة الشعب بشدة من الاقتراب من المناطق التي يوجَد فيها المعارضون بكثافة، ولا ينبغي للناس الذهاب إلى تلك الأماكن إذا كانوا يخشون على حياتهم، ويجب عليهم البقاء يقظين والابتعاد عن المناطق التي تنشط فيها المجموعات المتمردة”.

كما أشار الوزير إلى حوادث أمنية أخرى في مُندري الشرقية ومُندري الغربية خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك حادثة اختطاف في منطقة ناجيرو طالت مسؤول إدارياً يُعتقد أنه أُخذ من منطقة “دوما” ولم يعد حتى الآن.


Welcome

Install
×