اختتم مؤتمر التعايش السلمي الذي انعقد في 21سبتمبر بمنطقة كفيا قنجي الحدودية، واستمر لتسعة أيام بحضور ممثلين لـ 41 قبيلة، وخرج بتوصيات أهمها توافق المؤتمرون على التعايش فيما بينهم ومعالجة القضايا التي تقع بالعرف الأهلي.
منطقة “كفيا قنجي” هي منطقة متنازع بين السودان وجنوب السودتان.
وقال عمدة منطقة كفيا قنجي العمدة بشير أدم محمد في الجلسة الختامية إن جميع رجالات الإدارة الأهلية في المناطق المجاورة على تكبدهم مشاق السفر إلى حضور المؤتمر.
وأكد أنهم راغبون في التعايش السلمي، وعلى قلب رجل واحد لا تخاذل بينهم، وإن قلوبهم مفتوحة لجميع قبائل السودان.
ووصف مدير شرطة كفيا قنجي المساعدة شرطة الغالي بشار بشير المنطقة بأنها تضم جميع قبائل السودان الجديد من أجل التعايش بينها أقيم هذا المؤتمر بهدف تعزيز التماسك المجتمعي.
وناشد ناظر عموم قبيلة الهبانية يوسف علي الغالي بتعميم وثيقة المؤتمر على جميع محليات برام الكبرى.
وجدد قائد قوات الدعم السريع بمنطقة كفيا قنجي إبراهيم الشغيل مطالبته للقبائل بنبذ التفرقة وقبول الآخر دون تميز على أساس اللون.
وطالب باحترام العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.




and then