مسؤولون في توريت يطالبون بالإفراج عن طفلين مختطفي

طالبت السلطات في ولاية شرق الاستوائية بجنوب السودان، بإعادة طفلين اختُطفا الأسبوع الماضي على طريق “توريت-جوبا” على يد شباب يُشتبه في انتمائهم لإدارية بيبور الكبرى.

وأفادت التقارير أن الطفلين، وهما “ألفرد دومينيك 4 سنوات” وشقيقته “استيلا دومينيك – سنتان”، قد جرى اختطافهما في 19 مايو الجاري، وذلك إثر تعطل حافلة ركاب كانت متجهة من جوبا إلى توريت في منطقة “جبل كوتن” الواقعة بين منطقتي “لووي” و”كودو”.

وقال محافظ مقاطعة توريت، شارليس لوكانق، إن الطفلين اختُطفا من والدتهما، فيولا دومينيك، خلال الحادثة. وأوضح المحافظ أن أفراداً من مجتمع “مونيوميجي” المحلي تتبعوا أثر الخاطفين المشتبه بهم لعدة ساعات باتجاه منطقة “منقلا”، قبل أن يقرروا العودة بعد أن عبر الخاطفون إلى أرض تابعة لولاية آخر.

وأضاف: “نحن ننسق حالياً مع حكومة إدارية بيبور الكبرى لضمان القبض على الجناة وإعادة الطفلين إلى عائلتهما، لقد زار حاكم شرق الاستوائية منطقة بيبور مؤخراً لمناقشة التعاون المشترك ضد اختطاف الأطفال ونهب الماشية، ومثل هذه الأفعال لا ينبغي أن تحدث بين المجتمعات المتجاورة”.

وحث معتمد مقاطعة توريت السلطات في بيبور على ثني الشباب عن الانخراط في عمليات الاختطاف والغارات العابرة للحدود، مؤكداً على ضرورة أن يتمكن سكان شرق الاستوائية من السفر بأمان طول الطريق السريع الرابط بين جوبا وتوريت. وأشار إلى أن حركة المرور على الطريق ظلت هادئة ومستقرة إلى حد كبير، رغم وقوع بعض الحوادث الأمنية المتفرقة من حين لآخر.

من جانبه، ذكر جكوب ويرشوم، وزير الإعلام في إدارية بيبور الكبرى، إن السلطات هناك لم تتلقَّ بعد أي معلومات رسمية بشأن حادثة الاختطاف المزعومة.

وقال: «هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن هذا الحادث. لقد شهد طريق جوبا- توريت عدة حوادث أمنية تورطت فيها مجموعات مسلحة ومجرمون، لذا فإن الأمر يتطلب إجراء تحقيقات دقيقة قبل توجيه أصابع الاتهام إلى مجتمع أو مجموعة عرقية بعينها”.

وأكد أن السلطات في بيبور ستحقق في ما إذا كان هناك شباب من المنطقة متورطون في الحادثة، داعياً في الوقت نفسه مسؤولي شرق الاستوائية إلى إجراء تحقيق مستقل.

وفي سياق متصل، أدانت الناشطة الحقوقية فلورا سبت جادا، من منظمة وكالة المرأة من أجل التنمية والتقدم، استمرار ظاهرة اختطاف الأطفال في شرق الاستوائية، واصفة إياها بأنها “شكل من أشكال العبودية الحديثة”.

وقالت جادا: “لا تزال النساء والعائلات يعانون الأمرين بسبب هذه الاختطافات، يجب على السلطات والمجتمعات تعزيز الأمن وملاحقة المسؤولين عن جعل الطرق غير آمنة للمسافرين”.


Welcome

Install
×