أعلنت السفارة الألمانية في جوبا اليوم الجمعة، أن ألمانيا تمول خمسة مشاريع مجتمعية تهدف إلى دعم النساء والفتيات في جنوب السودان.
ووفقاً للسفارة، فإن هذه المشاريع تمولها السفارة مباشرة، ويجري تنفيذها في ولايات الاستوائية الوسطى، وشرق الاستوائية، وغرب بحر الغزال.
وذكرت السفارة أن المشاريع تركز على مجالات التعليم، والحماية، والتمكين الاقتصادي للمرأة، والصحة الصامتة “صحة الطمث”، والتماسك المجتمعي.
وقال السفير الألماني لدى جنوب السودان، سباستيان بروكلمان، إنه ينبغي النظر إلى النساء والفتيات كمشاركات في بناء السلام والتنمية عوضا عن مجرد مستفيدات.
وأضاف عقب توقيع اتفاقيات التمويل: “النساء والفتيات لسن مجرد مستفيدات من السلام والتنمية؛ بل هن أطراف فاعلة ومهمة في بناء مجتمعات سلمية وصامدة وشاملة للجميع”.
وفي منطقة ناروس بولاية شرق الاستوائية، تدعم رعية القديس يوسف التابعة لأبرشية توريت الكاثوليكية مشروعاً لتوفير بيئة تعليمية أكثر أماناً للطلاب في مدرسة القديسة بخيتة الثانوية للبنات.
وفي مقاطعة لافون، تعمل منظمة “الحدائق الأفريقية في جنوب السودان” (African Parks South Sudan) مع مدرسة لافون الثانوية لتحسين البيئة التعليمية للطلاب والمعلمين، بهدف معلن وهو تعزيز فرص الحصول على التعليم وتطوير المهارات.
وفي منطقة كابور بولاية الاستوائية الوسطى، تجمع مبادرة حماية المرأة الطفل بين دعم سبل عيش المرأة وبناء السلام والحوار المجتمعي.
ويُنفذ مشروع آخر في مقاطعة جوبا من قبل “منظمة التمكين المجتمعي من أجل السلام والتنمية”، ويركز على معارف الفتيات المراهقات بالصحة الصامتة، والكرامة، والدعم بين الأقران.
وفي واو بولاية غرب بحر الغزال، يقوم فريق العمل المجتمعي بتطوير مركز قائم وتحويله إلى مساحة مخصصة للنساء والفتيات، تهدف إلى توفير الحماية والتمكين الاقتصادي والدعم المجتمعي.
وقالت السفارة إن هذه المشاريع تأتي في إطار دعم ألمانيا لمبادرات السلام والتنمية والصمود المحلية في جنوب السودان.
كما تقدم ألمانيا مساعدات إنسانية، وتدعم برامج تنموية طويلة الأجل في مجالات تشمل الحوكمة المحلية، والتنمية الريفية، والزراعة، والمياه والإصحاح البيئي، والسلام والمصالحة، والمساواة بين الجنسين، والوقاية من العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي.




and then