تصاعد أعمال العنف المسلح ونهب الماشية بمقاطعة “دوك” خلال احتفالات العام الجديد

كشفت السلطات المحلية في مقاطعة “دوك” بولاية جونقلي عن تدهور خطير في الأوضاع الأمنية تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، حيث شهدت المنطقة سلسلة من غارات نهب الماشية والكمائن المسلحة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وسط اتهامات متبادلة بين المجموعات السكانية في المنطقة والمنطقة الإدارية المجاورة.

وفي تصريح لـ “راديو تمازج” يوم الأربعاء، أكد محافظ المقاطعة، جون شاتيم رواي، أن آخر هجوم وقع يوم الثلاثاء على أطراف بلدة “دوك فديت”، حيث استهدف مسلحون مارةً مما أسفر عن مقتل مدني.، ووفقاً للمحافظ، سجلت المقاطعة خروقات خلال الأسبوع الأخير في كلا من 24 ديسمبر الهجوم على معسكر للماشية وإصابة أحد الرعاة ونهب 13 رأساً من الأبقار، وأيضا في 30 ديسمبر حيث تم نهب 24 رأساً إضافية من الماشية، تلاها في اليوم ذاته كمين مسلح على الطريق أدى لمقتل شخص، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

وأدان رواي هذه الهجمات، مشيراً إلى أن شباباً من المنطقة يتتبعون حالياً أثر المعتدين لاسترداد القطعان المنهوبة في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، وجه المحافظ أصابع الاتهام لشباب من “إدارية بيبور الكبرى” (GPAA).

من جانبه، حاول راديو تمازج التواصل مع وزير إعلام إدارية بيبور، جاكوب ويرشوم جوك، للرد على هذه الاتهامات إلا أنه لم يرد على المكالمات المتكررة.

تعد غارات نهب الماشية والكمائن الطرقية ظاهرة متكررة في ولاية جونقلي ومنطقة بيبور، حيث تتبادل الإدارتان المحليتان الاتهامات باستمرار، ورغم عقود من جهود بناء السلام التي قادتها الحكومة والشركاء الدوليون، إلا أن المنطقة لا تزال تعاني من هشاشة أمنية تحول دون استدامة الاستقرار.