ولاية غرب الاستوائية تطلق حملة للتثقيف المدني وتوعية الناخبين قبل الانتخابات

أطلقت السلطات في ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، يوم الثلاثاء، حملة للتثقيف المدني وتوعية الناخبين كجزء من الاستعدادات على مستوى البلاد للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 22 ديسمبر 2026.

وتهدف الحملة، التي تقودها اللجنة العليا للانتخابات بولاية غرب الاستوائية، إلى توعية السكان بشأن تسجيل الناخبين، وإجراءات التصويت، وحقهم الدستوري في انتخاب قادتهم. وتأتي هذه الخطوة عقب الإطلاق القومي لحملة التثقيف المدني وتوعية الناخبين من قبل المفوضية القومية للانتخابات في جوبا الأسبوع الماضي.

وفي كلمته خلال حفل الإطلاق في يامبيو، قال حاكم الولاية باداقبو دانيال ريمباسا إن البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو ضمان إلمام المواطنين وتوفر المعلومات لديهم ومشاركتهم الفعالة في العملية الانتخابية.

وأكد أن حكومة الولاية ستعمل مع الأجهزة الأمنية والمفوضية القومية للانتخابات للحفاظ على بيئة سلمية طوال فترة الانتخابات.

وقال: “تظل الحكومة ملتزمة بضمان سلامة المعلمين المدنيين، والمسؤولين الانتخابيين، ومراكز الاقتراع، وجميع المواطنين المشاركين في العملية الانتخابية”.

وأضاف الحاكم أن ولاية غرب الاستوائية مستعدة لدعم الانتخابات من خلال توفير الأمن والاستقرار اللازمين للتصويت السلمي.

وتابع: “التزامنا يظل ثابتاً. يجب أن تُجرى الانتخابات، وستبذل غرب الاستوائية كل ما في وسعها لضمان إجرائها على نحو سلمي وحر وآمن”.

من جانبه، قال سايمون باكابا ماندي، رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية غرب الاستوائية، إن الإطلاق يمثل بداية أنشطة التثقيف المدني وتوعية الناخبين في جميع أنحاء الولاية بعد أن أدت التحديات الفنية إلى تأخير البدء.

وقال: “يسعدنا اليوم أن نطلق رسمياً التثقيف المدني وتوعية الناخبين في ولاية غرب الاستوائية. ونحن نثمن التزام الحاكم، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، ومؤسسات المجتمع المدني، والنساء، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرهم من أصحاب المصلحة لدعم هذه العملية المهمة”.

وأشار باكابا إلى أن التعاون بين أصحاب المصلحة سيكون أمراً حاسماً لضمان انتخابات سلمية، وموثوقة، وحرة، ونزيهة، وشاملة.

من جهته، رحب وانقا إيمانويل، رئيس شبكة المجتمع المدني بولاية غرب الاستوائية، بالإطلاق وحث الحكومة القومية على توفير التمويل الكافي والدعم اللوجستي للمفوضية القومية للانتخابات، مشيراً إلى أنه لم يتبقَ سوى القليل من الوقت قبل الاقتراع المقرر.

وقال إيمانويل: “لقد أوضح الشعب بجلاء أنه لا يريد أي تمديد آخر للجدول الزمني للانتخابات. إنه يريد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد”.

كما دعا إلى توفير الأمن الكافي للمسؤولين الانتخابيين، والمثقفين المدنيين، والناخبين، والمشاركين الآخرين طوال العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن الانتخابات السلمية والموثوقة ستعزز الديمقراطية، وتمكّن جنوب السودان من اختيار قادته عبر صندوق الاقتراع.

ومن المقرر أن يجري جنوب السودان أول انتخابات عامة له منذ استقلاله عام 2011 في 22 ديسمبر، بعد تأجيلات متكررة ناتجة عن النزاع والتأخير في تنفيذ اتفاق السلام لعام 2018.


Welcome

Install
×