تحوطات بجنوب دارفور للحد من دخول مرض الإيبولا للولاية

اختتمت وزارة الصحة بجنوب دارفور اليوم “الخميس” ورشة تدريبية لفرق الاستجابة السريعة لجميع كوادرها في المناطق الحدودية مع دولة أفريقيا الوسطى وجنوب السودان لرصد واكتشاف مرض الإيبولا.

وقال مدير إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة، عباس حسن شمس الدين لراديو تمازج، إن الورشة جلبَت فرق الاستجابة من محليات أم دافوق المجاورة لأفريقيا الوسطى، والسنطة، وبرام، والردوم الواقعة على الحدود مع دولة جنوب السودان، لحضور الورشة التدريبية استعداداً للمرض قبل ظهوره في الولاية.

من جانبه، قال مدير وزارة الصحة بجنوب دارفور، مصطفى البرمكي، إن ظهور وانتشار المرض في الكونغو وأوغندا يدق ناقوس الخطر في جنوب دارفور. وأوضح أن الإيبولا عبارة عن مرض فيروسي يسبب حمى نزفية قاتلة وسريع الانتشار عن طريق الملامسة أو الاحتكاك.

وأكد أن وزارة الصحة تضع من أولوياتها منع الوبائيات بعدة طرق، منها التقصي والانتشار والاكتشاف المبكر للمرض.

وقال منسق منظمة الصحة العالمية في إقليم دارفور، بدر الدين الشريف، إن وباء الإيبولا ظهر لأول مرة في العام 1976 في جنوب السودان في غرب الاستوائية، ومنها انتشر إلى الكونغو. وأشار إلى أنه خلال هذه السنوات أُوجِد تطعيم وقائي للمرض، ولكن الفيروس لديه القدرة على تطوير نفسه بأجيال جديدة لا ينفع معها التطعيم القديم، مؤكداً أن الفيروس المنتشر حالياً ليس له علاج، ويوجد فقط علاج تحت التجربة.

وأكد الشريف وفاة نحو 45% من المصابين بالمرض في الدول التي ظهر فيها.


Welcome

Install
×