دخول أكثر من 5 آلاف شخص إلى جنوب السودان من الكونغو الديمقراطية وسط تفشي مرض إيبولا

أفادت الأمم المتحدة يوم “الثلاثاء” بأن أكثر من خمسة آلاف شخص عبروا الحدود إلى جنوب السودان قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، فراراً من تفشي مرض إيبولا بحسب التقارير.

ووفقاً لأرقام صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، دخل الوافدون إلى مقاطعة إيبا بولاية غرب الاستوائية بين شهر يوليو ومنتصف أكتوبر، بحسب ما أعلنه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.

وأوضح مكتب “أوتشا” أن ما يقرب من 380 شخصاً من الواصلين هم من المواطنين الكونغولين، بينما البقية هم من مواطني جنوب السودان الذين عادوا بعد لجوئهم سابقاً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وخلال زيارة أُجريت الأسبوع الماضي إلى منطقة “نابانغا” في مقاطعة إيبا، وجد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وشركائه أن معظم الواصلين مؤخراً بحاجة ماسة إلى الأدوية، والإمدادات الغذائية، والغذاء، وأدوات المطبخ، وحصائر النوم، والبطانيات، وحقائب مستلزمات النظافة والكرامة الخاصة بالنساء والفتيات المراهقات.

كما دعت الوكالات إلى تشغيل مركز لعزل حالات الإيبولا لتعزيز عمليات الفحص والمراقبة المرضية عند معبر نابانغا الحدودي.

وأشار مكتب “أوتشا” إلى أن استمرار انتقال عدوى الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل خطراً لانتشار المرض إلى جنوب السودان من خلال تحركات الأفراد عبر الحدود.

وكانت وزارة الصحة في جنوب السودان، والمعهد الوطني للصحة العامة، وشركاء الأمم المتحدة قد أجروا مؤخراً تمرين محاكاة في جوبا ومقاطعتي ياي ويامبيو لاختبار قدرة البلاد على الوقاية من حالات الإيبولا المشتبه بها واكتشافها والاستجابة لها.

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف

وفي سياق منفصل، أعربت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، عن قلقها إزاء تصاعد حدة العنف في مقاطعتي تونج الشمالية وتونج الشرقية بولاية واراب، بما في ذلك هجوم مسلح استهدف منطقة أكوب في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

وأوضحت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، دانيلا غروس دي ألميدا، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للأمم المتحدة، أن الهجوم جاء أعقاب اشتباكات وقعت في 26 أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 72 شخصاً وإصابة 38 آخرين في ظل دوامة من العنف الانتقامي.

وقامت بعثة “أونميس” بنشر دورية لمدة ستة أيام في المنطقة. ويقوم حفظة السلام التابعين للبعثة والمتمركزين في مدينة واراب بتسيير دوريات باتجاه المجتمعات المتأثرة بالتنسيق مع السلطات المحلية، وفقاً لما صرحت به دانييلا.

وأضافت أن البعثة تتواصل أيضاً مع سلطات الولاية والمقاطعة للمساعدة على احتواء العنف ومنع وقوع المزيد من الهجمات.


Welcome

Install
×