أعالي النيل تخصص أراضٍ للعائدين لمواجهة تراجع تمويل المساعدات الإنسانية

Returnees stand outside their makeshift tents in the transit center in Renk in now hosts more than 11,000 people. [Guy Peterson/Al Jazeera]

صرح وزير الإعلام بولاية أعالي النيل، بيتر نقوجو، يوم الاثنين، بأن السلطات المحلية بدأت في تخصيص قطع أراضٍ للعائدين الفارين من الحرب في السودان؛ وذلك لدعم جهود إعادة توطينهم في ظل اتساع فجوة التمويل العالمي التي تؤثر في الشركاء الإنسانيين.

وأوضح أن حكومة الولاية انخرطت في تنسيق مكثف مع سلطات المقاطعات “مانج، والرنك، والمابان” لتوفير الأراضي اللازمة لدمج المجتمعات النازحة داخل المناطق المضيفة.

وأشار الوزير إلى أن هذا التنسيق مع السلطات المحلية يهدف إلى تمكين العائدين من إعادة بناء حياتهم بعد أن أصبح الدعم المقدم من الشركاء الدوليين محدوداً، مبيناً أن المنظمات الشريكة تقدم حالياً دعماً أولياً يمتد لنحو أسبوعين فقط، ثم تنظم عمليات النقل للعائلات للتوجه إلى المناطق التي سيستقرون فيها على نحو دائم.

وأضاف أن الحكومة أجرت زيارات ميدانية للمناطق المتضررة للوقوف على الأوضاع وتقييم احتياجات النازحين الفارين من النزاع.

وفي سياق متصل، أقر الوزير بأن الشركاء الدوليين يواجهون قيوداً مالية حادة، لكنه أكد استمرار تقديم المساعدات رغم التحديات القائمة، مشدداً على وجود فجوة تمويل عالمية خطيرة تدفع الشركاء للعمل بما يتوفر لديهم من موارد محدودة.

كما أكد أن الحكومة تعمل بشكل وثيق مع القادة المحليين لضمان الاندماج السلمي للعائلات النازحة داخل المجتمعات.

وشدد على أن إجراءات تخصيص الأراضي لا تشمل اللاجئين، موضحاً أنهم يندرجون تحت إطار حماية مختلف وفقاً للمعايير الدولية التي تتطلب حماية ومساعدات خاصة؛ ولذلك فإن ترتيبات تخصيص الأراضي الحالية تنطبق حصراً على العائدين من أبناء البلاد.