أعلنت الحركة الشعبية في المعارضة بجنوب السودان، اليوم الاثنين أنها استعادت بلدة أكوبو الحدودية الاستراتيجية في شرق ولاية جونقلي من القوات الحكومية، وذلك في أعقاب قتال اندلع صباح اليوم.
وصرح جون ويوال لول، المحافظ المعين من قبل المعارضة لمقاطعة أكوبو، لراديو تمازج أن مقاتلي جيش الحركة الشعبية جنوب السودان في المعارضة استعادوا البلدة، الواقعة بالقرب من الحدود مع إثيوبيا، بعد اجتياح المواقع التي كانت تسيطر عليها سابقاً قوات دفاع شعب جنوب السودان.
وتابع: “أود أن أعلن للجمهور أن قواتنا استولت صباح اليوم على بلدة أكوبو من قوات دفاع شعب جنوب السودان، وأصبحت السيطرة الآن في يد الحركة الشعبية في المعارضة”.
وأوضح أن قوات المعارضة دخلت البلدة صباح اليوم الاثنين بعد اشتباكات مع القوات الحكومية، مؤكداً أن الوضع الأمني في أكوبو قد استقر، وحث السكان الذين فروا عبر الحدود إلى إثيوبيا أو المناطق المجاورة على العودة إلى ديارهم.
وتمثل هذه الاستعادة أحدث تحول في السيطرة على أكوبو، التي كانت القوات الحكومية قد استولت عليها في منتصف مارس الماضي.
وأظهرت عدة مقاطع فيديو راجعها راديو تمازج مقاتلي المعارضة ومدنيين يحتفلون في البلدة بعد استعادتها، علماً بأن البلدة كانت مهجورة إلى حد كبير قبل وصول القوات الحكومية في مارس، عقب أوامر بإخلاء المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
كما أكدت مصادر محلية في أكوبو إن قوات المعارضة، إلى جانب ميليشيا “الجيش الأبيض” المتحالفة معها، قد سيطرت على البلدة بعد قتال دام لمدة ساعة واحدة هذا الصباح.
وفي بيان منفصل، قال المتحدث باسم المعارضة المسلحة، العقيد لام بول غابرييل، إن قوات القطاع الثالث التابعة للمجموعة قد “استعادت مقر مقاطعة أكوبو” بعد ما وصفها بعملية استغرقت 50 دقيقة بدأت في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً.
وأضاف أن قوات المعارضة استولت على عدة مركبات عسكرية وأسلحة، شملت شاحنتي “بيك آب” غير مسلحة، وثلاث شاحنات “بيك آب” مزودة بمدافع عيار 12.7 ملم، وشاحنة واحدة مزودة بسلاح من طراز (BM)، وشاحنتي نقل ثقيل، بالإضافة إلى أسلحة أخرى صغيرة ومتوسطة المدى.
من جهته، قال المتحدث باسم قوات دفاع شعب جنوب السودان، اللواء لول روي كونغ، إنه لا يستطيع التعليق على الأمر لأنه لا يزال ينتظر التوجيهات من رئيس أركان الجيش.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن خطتها لإغلاق قاعدتها العملياتية المؤقتة في أكوبو خلال الأسابيع المقبلة. وصرحت فرانشيسكا مولد، رئيسة قسم الاتصالات والإعلام في البعثة، لراديو تمازج بأن إغلاق القاعدة، الذي كان مقرراً أصلاً في ديسمبر 2025، قد تأجل بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في أكوبو.




and then