نجاة طالب في ياي من محاولة حرق مزعومة بعد ربطه بالسرير

نجا طالب في المرحلة الثانوية يبلغ من العمر 20 عاماً من حريق منزلي في مدينة ياي بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، بعد أن أقدم مسلحون على ربطه بسريره وإضرام النار في المبنى، وفقاً لما أفادت به الشرطة وأقاربه.

ووقعت الحادثة خلال عطلة نهاية الأسبوع في قرية “كونديكو”، حيث يُزعم أن المعتدين اقتحموا منزل الطالب، وربطوه بأسلاك وسكبوا البنزين على المنزل قبل إشعال النار فيه.

وقال جوزيف بتالي، مسؤول الشرطة في قرية “كونديكو” لراديو تمازج يوم “الاثنين”، بأن الشرطة تلقت بلاغاً بالحادث في حدود الساعة الثانية صباحاً.

وأوضح بتالي أن الجيران وأفراد العائلة سارعوا بالمساعدة بعد ملاحظة الحريق، حيث اقتحموا المنزل، وأنقذوا الطالب الذي يدعى براون قالا. وأضاف أنه تم العثور على قالا مربوط بسريره بأسلاك ومصاب بجروح خطيرة.

وقال ألفريد أسان، شقيق قالا، إنه دق ناقوس الخطر بعد أن رأى النيران تلتهم المنزل بأكمله.

وقال: “عندما استيقظت، رأيت عبر النافذة أن النار قد التهمت المنزل بأكمله، صرخت لطلب الاستغاثة، وهب الجيران للمساعدة، وبعد كسر الباب، وجدنا أخي مربوطاً بالسرير باستخدام الأسلاك”.

ويتلقى قالا، وهو طالب في الصف الثاني الثانوي بمدرسة أكاديمية إيمانويل المسيحية الثانوية، العلاج في مستشفى ياي المدني.

وقالت الشرطة إن المعتدين كانوا مسلحين بسلاح ناري وسواطير. كما ذكر بتالي أن المهاجمين استولوا على مبلغ 300 دولار من قالا، ويُعتقد أنه خُدِّر بعقار “الترامادول” قبل إضرام النار.

وفقاً لأسان، فقد نجا قالا سابقاً من محاولة لاغتياله إثر خلاف يتعلق بصديق شقيقته، والذي قيل إن له صلة بأنشطة العصابات المسلحة في المنطقة.

وأضاف: “قالا أخبر أقاربه بشكوكه في أن المجموعات ذاتها تقف وراء الهجوم الأخير بناءً على الأصوات التي سمعها في أثناء الحادث”.

من جانبه، أدان مايكل جوما كوسماس، نائب سلطان قرية “كونديكو”، الهجوم وطالب بالتعرف على المسؤولين والقبض عليهم.

وقال كوسماس: “نريد أن نعرف من هو ذلك الجندي الذي يمكن استئجاره واستخدام سلاح حكومي لحرق شخص بهذه الطريقة”.

وأكد أنه يتوجب على السلطات بذل المزيد من الجهود لمكافحة العنف المرتبط بالعصابات وحماية المدنيين.


Welcome

Install
×