غادر رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، كينيا يوم “الثلاثاء” متجهاً إلى جنوب إفريقيا، وذلك عقب زيارة استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع الرئيس الكيني ويليام روتو، وفق ما أفادت به مصادر رسمية لراديو تمازج.
وأوضحت المصادر أن سلفاكير غادر نيروبي بعد ظهر يوم الثلاثاء عقب لقائه بروتو في القصر الرئاسي يوم الاثنين.
وأكد وزير الخدمة المدنية وتنمية رأس المال البشري والبرامج الخاصة الكيني، جيفري كيرينغا روكو، الذي كان في وداع سلفاكير بمطار جومو كينياتا الدولي، مغادرته في منشور عبر منصة (X).
وقال روكو: “سررت بوداع فخامة الرئيس سلفاكير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، في أثناء مغادرته البلاد عبر مطار جومو كينياتا الدولي عقب زيارة استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات ثنائية مع فخامة ويليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا”.
وخلال لقائهما يوم الاثنين، صرّح روتو بأن كينيا على أهبة الاستعداد لدعم تحضيرات جنوب السودان للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 22 ديسمبر، وحثّ قادته السياسيين على السعي نحو الحوار والتوافق.
وقال روتو في منشور عبر منصة (X): “تقف كينيا مستعدة لدعم جنوب السودان في هذا المسعى، مع تشجيع الحوار والتوافق بين جميع الأطراف”.
وجاء هذا اللقاء بعد أقل من أسبوعين من قرار سلفاكير حل الحكومة الانتقالية والهيئة التشريعية القومية وتعيين إدارة لتسيير الأعمال.
ومن المقرر أن يجري جنوب السودان انتخابات عامة في 22 ديسمبر، بعد سنوات من التأجيل منذ الاستقلال عام 2011. وأعلنت الحكومة أن الاقتراع سيمثل نهاية الفترة الانتقالية المطولة في البلاد.
وتوجه سلفاكير إلى جنوب أفريقيا، دون أن يصدر مكتبه الإعلامي بياناً رسمياً بخصوص غرض الزيارة حتى وقت نشر الخبر.
وكانت آخر زيارة قام بها إلى جنوب إفريقيا في الفترة من 23 إلى 30 أغسطس، حيث أجرى محادثات مع الرئيس سيريل رامافوزا حول الانتقال السياسي في جنوب السودان وقضايا ثنائية وإقليمية أخرى. وتأتي زيارته الأخيرة هذه بعد مرور ما يزيد القليل عن ستة أسابيع على تلك الرحلة.




and then