أعلن فصيل في تحالف أحزاب المعارضة بجنوب السودان، يتزعمه نائب الرئيس السابق حسين عبد الباقي أكول، أنه سيبدأ الأنشطة المتعلقة بالانتخابات الأسبوع المقبل استعداداً لخوض انتخابات ديسمبر 2026، حسبما صرح مسؤول بارز في التحالف يوم الاثنين.
ولم يحدد التحالف طبيعة الأنشطة الانتخابية التي سيبدأها الأسبوع المقبل.
وينقسم تحالف “سوا” إلى فصيلين رئيسيين، إلى جانب عدة مجموعات منشقة متحالفة مع أي من الطرفين. ويتزعم عبد الباقي أحد الفصيلين والمحسوب على أنه الأقرب إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة، بينما تتزعم الفصيل الآخر نائبة الرئيس السابقة جوزفين لاغو.
وقال شانقكوث بشوك ريث، رئيس حزب التحالف الديمقراطي الفيدرالي والأمين العام لفصيل “سوا”، أن التحالف ملتزم بالمشاركة في الانتخابات.
وقال بشوك: “داخل تحالف سوا نحن مستعدون للانتخابات، ولهذا السبب نحن ملتزمون بهذا الحوار”.
وأوضح أن التحالف أيد قرار حل الحكومة الانتقالية في 22 سبتمبر؛ لأنه قد يمهد الطريق لإجراء الانتخابات، التي وصفها بأنها وسيلة محتملة لمعالجة الأزمة السياسية في البلاد.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان فصيل التحالف يدعم التصريحات السابقة لعبد الباقي، والتي أيد فيها الرئيس سلفاكير لانتخابات 22 ديسمبر، قال بشوك إن تلك التصريحات لا تمثل الموقف الرسمي للتحالف.
وأضاف بشوك: “ما قاله لم يكن موقفنا الرسمي في التحالف.” وأشار إلى أن التحالف سيناقش ما إذا كان سيدعم كير ويعلن عن موقفه لاحقاً.
من جانبه، قال محجوب بيل تروك، رئيس فصيل الحركة الوطنية الديمقراطية، إن جنوب السودان بحاجة إلى الانتقال من الحكومة الانتقالية إلى حكومة منتخبة.
وقال: “بصفتنا تحالف سوا، سنخوض الانتخابات حتى لو اقتصر إجراؤها على جوبا فقط”.
واعترف بالتحديات التي تواجه العملية الانتخابية، لكنه أكد أن جنوب السودان بحاجة إلى تطوير ثقافة إقامة الانتخابات.
وأضاف: “لا يمكننا مقارنة الانتخابات في أوروبا أو أمريكا بجنوب السودان. نحن بحاجة إلى تعلم ثقافة الانتخابات”.
وأشار إلى أن الفشل في إجراء الانتخابات ساهم في حمل بعض الأشخاص للسلاح.
وقال كليمنت جوبا، نائب رئيس التحالف، إن التحالف بصدد التسجيل لدى مجلس الأحزاب السياسية كتحالف رسمي، مشيراً إلى أن عملية التسجيل ستتبعها تسمية المرشحين.




and then