المنظمة الدولية للهجرة وولاية الاستوائية الوسطى تستعدان لإطلاق خريطة طريق الحلول الدائمة

قالت المنظمة الدولية للهجرة إنها تعمل مع حكومة ولاية الاستوائية الوسطى لإطلاق خريطة طريق الحلول الدائمة للتعامل مع الاحتياجات طويلة الأجل للنازحين داخلياً، العائدين، اللاجئين، والمجتمعات المضيفة.

وجاءت تصريحات نائب رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة، نيوسون مايكل، يوم “الاثنين” عقب اجتماعه مع حاكم ولاية الاستوائية الوسطى المكلف، أغسطينو جادالله كاميلو، لمناقشة الاستعدادات للإطلاق المرتقب لخريطة الطريق في الأسابيع المقبلة.

وقال مايكل إن خريطة الطريق ستوفر التوجيه لعملية تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات لتطوير حلول دائمة للسكان والمجتمعات المتأثرة بالنزوح.

وأضاف: “إنها تنظر إلى عملية تستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات كأداة توجيهية للمساعدة في تطوير حلول دائمة للمجتمعات، وللنازحين داخلياً، وللعائدين”.

وتشير خارطة طريق الحلول الدائمة التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أيضاً إلى خطط إستراتيجية على مستوى الولاية والمنطقة يتم تطويرها بالتنسيق مع الحكومة الوطنية والمحلية لمساعدة النازحين داخلياً والعائدين واللاجئين والمجتمعات المضيفة على الانتقال من المساعدات العاجل نحو الاستقرار طويل الأجل.

بالإضافة إلى ذلك، تركز خارطة الطريق على ضمان العودة والاندماج المستدامين من خلال دعم العودة الآمنة والطوعية والكريمة، أو إعادة الاندماج المحلي، أو إعادة التوطين باستخدام نهج يقوده المجتمع، وتوفير الخدمات الأساسية وسبل العيش من خلال استعادة الحصول على السكن والأراضي والحقوق العقارية، الرعاية الصحية، التعليم، المياه، الإصحاح، وفرص العمل.

وفقاً لنائب مدير المنظمة الدولية للهجرة، سيتم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع حكومة الولاية، معرباً عن تقديره للتعاون بين المنظمة الدولية للهجرة والسلطات في الاستوائية الوسطى.

وقال مايكل: “نحن ممتنون جداً للتمكن من العمل عن كثب مع الحاكم والحكومة هنا لدعم هذه المبادرة والقيام بالإطلاق، والذي نأمل أن يتم في الأسابيع القليلة القادمة”.

وتهدف خارطة الطريق إلى توجيه الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه السكان النازحين ودعم انتقالهم نحو ظروف معيشية أكثر استقراراً واستدامة.

وتتضمن الحلول الدائمة عموماً مساعدة النازحين على العودة طواعية إلى مناطقهم الأصلية، أو الاندماج في أماكنهم الحالية، أو الاستقرار في مكان آخر، مع ضمان سلامتهم وحصولهم على الخدمات الأساسية والفرص لإعادة بناء حياتهم.

ومن المتوقع أن توفر المبادرة إطاراً لتنسيق الجهود بين حكومة الولاية والمنظمات الإنسانية وشركاء التنمية في الاستجابة التحديات المتعلقة بالنزوح.

وتستضيف ولاية الاستوائية الوسطى، التي تضم العاصمة الوطنية جوبا، نازحين وعائدين ولاجئين تشمل احتياجاتهم المأوى، وسبل العيش، والحصول على الخدمات الأساسية، والتعايش السلمي مع المجتمعات المضيفة.

ومن المتوقع أن يمثل الإطلاق المرتقب لخريطة الطريق خطوة نحو تعزيز التخطيط والتنسيق طويل الأجل بالولاية للحلول الخاصة بالنزوح.

ومع ذلك، لم يتم تقديم تفاصيل حول الأنشطة المحددة لخريطة الطريق، والترتيبات التمويلية، وأولويات التنفيذ في تصريحات مايكل. وبحسب البيان الذي اطلع عليه راديو تمازج من المتوقع أن تكون العملية المخطط لها لثلاث إلى خمس سنوات بمثابة إطار توجيهي لتطوير حلول دائمة مصممة خصيصاً لاحتياجات المجتمعات المتأثرة في جميع أنحاء ولاية الاستوائية الوسطى.


Welcome

Install
×