اختتم يوم الأربعاء بولاية البحيرات في جنوب السودان، الورشة الاستشارية حول الكونفدرالية السياسية المقترحة لدول شرق أفريقيا، بتسهيل من فريق خبراء مجتمع شرق أفريقيا
شارك في الورشة أصحاب المصلحة في ولاية البحيرات من المدراء العامين لمختلف الوزارات، ورابطات النساء، ومنظمات المجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأكاديميين، والمجموعات الكنسية.
وضم وفد فريق الخبراء دولاً من ثماني دول في مجتمع شرق أفريقيا تشمل: جنوب السودان، أوغندا، كينيا، تنزانيا، بوروندي، رواندا، الصومال، والكونغو الديمقراطية”.
وقال دانيال لات كون، منسق منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم في ولاية البحيرات وأحد المشاركين، إنهم قدموا ملاحظات ضرورية يجب أخذها بالاعتبار في الكونفدرالية السياسية تتعلق “بالسلام والأمن، والنزاعات العابرة للحدود”.
وأضاف أن الشؤون الخارجية والدبلوماسية تتطلب أن يكون لمجتمع شرق أفريقيا صوت واحد عندما تواجه دولة عضو مشكلة، بحيث يقفون ويسعون لحلها.
وتابع: “تحدثنا عن قضية البنية التحتية، وهناك حاجة إلى تحسين البنية التحتية وقضية وجود عملة موحدة يمكن أن تساعد التجار وشعبنا على شراء البضائع في أي دولة يذهبون إليها. كما تحدثنا عن قضية الصحة وقضية تحسين نظام التعليم في كونفدرالية شرق أفريقيا”.
وقالت أكول جيمس، ممثلة المجموعات النسوية في رمبيك، إنهاء ركزت إلى حد بعيد على تمثيل المرأة في مجتمع شرق أفريقيا. وقالت إن تمكين المرأة يجب أن يكون أحد المجالات الرئيسية في الكونفدرالية، وأن تركز الكونفدرالية السياسية على تكافؤ الفرص في اتخاذ القرار.
وقال جيمس ملوك، رئيس اتحاد شباب ولاية البحيرات بالإنابة، أنهم كالشباب يحتاجون إلى اعتماد نظام تعليمي موحد لكونفدرالية مجتمع شرق أفريقيا”.
وقال أندريا أقوير أريك، نائب الأمين العام لمجتمع شرق أفريقيا المسؤول عن القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبنية التحتية، إنهم جاءوا إلى جنوب السودان للحصول على الآراء من خلال المشاورات حول كيفية صياغة الكونفدرالية السياسية.
وقال إنه عند انتهاء المشاورات، سيُرْفَع التقرير إلى القمة، وستطلع القمة على آراء الجمهور لمعرفة ما إذا كان الناس مستعدين للكونفدرالية.
جنوب السودان هي الدولة الخامس التي تجري مشاورات بعد بوروندي، وكينيا، وأوغندا، ورواندا، وتبقى 3 دول لاكتمال المشاورات.




and then