مقتل 9 أشخاص وإصابة 6 آخرين في هجمات مسلحة بإدارية روينق

قُتل تسعة أفراد على الأقل، وأُصيب ستة آخرون في هجمات استهدفت موقعين في إدارية منطقة روينق بجنوب السودان، حسبما أفادت الحكومة المكلفة بالمنطقة، مشيرةً بأصابع الاتهام إلى شباب مسلحين من ولاية الوحدة المجاورة.

وقع الهجومان في حدود الساعة 11 مساء يوم الأحد 18 أكتوبر، في قرية بال بمنطقة بحيرة نو، وقرية فاشوت” بمنطقة أليلانق بمقاطعة ألينج، وفقاً لما صرح به توني شول أيات، وزير الإعلام المكلف في منطقة روينق.

وقال توني لراديو تمازج إن تسعة أشخاص لقوا حتفهم، وأُصيب ستة آخرون في الهجمات. وأوضح أن الشباب المحليين لاحقوا المعتدين عقب غارات نهب الماشية، إلا أن روايته بشأن الخسائر التي وقعت في أثناء المطاردة لم تكن واضحة.

وقال: “في محلية بال، كان من بين المصابين رجلان وامرأة شابة وطفل، بالإضافة إلى امرأتين أخريين”. 

وأضاف أنه تم نهب 501 رأس من الماشية، وتدمير حظائر للماشية، وحرق 15 كوخاً.

وأشار توني إلى أنه في محلية “فاشوت”، قُتل رجلان، ونهبت 471 رأساً من الماشية، وتدمرت أربع حظائر للماشية وكوخ واحد.

وقال: “كما تم حرق تسعة أكواخ إضافية في ثكنات حماية النفط في نيوكليث”.

واتهم توني شباباً مسلحين من مجتمعي “بول” و”ليك” التابعين لولاية الوحدة بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال: “نتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

وفي المقابل، صرحت ناكينيا يوهانس كياه روي، وزيرة الإعلام المكلفة بولاية الوحدة، لراديو تمازج بأن السلطات لا تزال تجري تحقيقاتها حول الحادثة، ولم تحدد بعد هويات المسؤولين عنها.

وقالت: “ما زلنا نحاول المعرفة بالدقة من هم الأشخاص الذين نفذوا هذه الهجمات، لذا نرجو منكم الصبر معنا حتى نتمكن من إجراء التحقيق أولاً”.

وأضافت أن مسؤولي ولاية الوحدة تحدثوا مع مدراء المقاطعات في روينق وأرسلوا قوة للتقصي والوقوف على ما حدث بالفعل على الأرض.

تأتي هذه الأحداث في وقت تكررت فيه أعمال العنف والتوترات بين المجتمعات في روينق والمناطق المجاورة خلال الأشهر الأخيرة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل ثمانية أشخاص على الأقل، وأُصيب سبعة آخرون في هجوم مسلح استهدف قرية “فانلو” بالقرب من مدينة فاريانق.


Welcome

Install
×