قُتل أربعة مدنيين وأُصيب آخرون، يوم “الأربعاء”، إثر هجمات بطائرات مسيَّرة استهدفت عدداً من الأحياء والمواقع المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق في السودان، فيما نجا وزير المالية بالإقليم، عباس كارا، بعد استهداف منزله.
وأدانت حكومة إقليم النيل الأزرق والحركة الشعبية الهجمات، واتهمتا قوات الدعم السريع بالوقوف وراءها، وقالتا إنها استهدفت مدنيين ومؤسسات ومناطق سكنية في المدينة.
وقال حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، في أول تصريح له عقب الهجمات، إن ما وصفها بالمخططات الخارجية والمحاولات الرامية إلى شق الصف بين أبناء الإقليم لن تنجح، مؤكداً أن الإقليم قادر على تجاوز الأزمات والتحديات بفضل ما وصفه بوعي أبنائه.
وشدد العمدة بادي على أن السودان سيظل دولة واحدة، مجدداً ثقته في صمود سكان النيل الأزرق وقدرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها على حماية الإقليم والحفاظ على استقراره.
وكان بيان صادر عن حاكم الإقليم قد أفاد بأن الهجمات طالت عدداً من المناطق والأحياء السكنية، من بينها حي الهجرة بمدينة الدمازين، إلى جانب مؤسسات تعليمية وأسواق ومنازل مواطنين وقيادات بالإقليم.
ووصف البيان الهجمات بأنها استهداف ممنهج للمدنيين والمنشآت المدنية، مطالباً بإدانتها ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جانبه، قال وزير المالية بالإقليم، عباس كارا، إن استهداف المدنيين واستخدام الطائرات المسيَّرة لن يحققا أهداف من وصفهم بالمعتدين، مؤكداً ثبات القيادة والمواطنين في مواجهة التهديدات، والتمسك بوحدة الدولة السودانية وأمن إقليم النيل الأزرق واستقراره.




and then