غرب دارفور: توافد الطلاب وانتظام الدراسة بالمدارس رغم تحديات الحرب

أكد مدير المرحلة الثانوية بولاية غرب دارفور، يوسف عثمان، انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية، مشيراً إلى تزايد إقبال الطلاب على المدارس، في ظل قناعة متنامية لدى المواطنين وأولياء الأمور والطلاب بأهمية التعليم وعدم وجود بديل عنه.

وقال عثمان في تصريح لراديو تمازج، إن حكومة الولاية بذلت جهوداً كبيرة من أجل استقرار العملية التعليمية واستمرار الدراسة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها الولاية، موضحاً أن حكومة الولاية التزمت بصرف الحوافز الشهرية للمعلمين العاملين بالمدارس الثانوية الحكومية.

وأضاف أن إدارته سلّمت المعلمين حافز شهر سبتمبر، في إطار الجهود الرامية إلى دعم المعلمين وتشجيعهم على مواصلة أداء رسالتهم التعليمية.

من جانبه، أكد أحد المعلمين أن العاملين في قطاع التعليم سيبذلون قصارى جهدهم من أجل تعليم الأجيال، رغم الأوضاع الصعبة التي تشهدها الولاية، مشيراً إلى أنهم اختاروا مواصلة العمل من أجل إنقاذ مستقبل الأطفال والشباب، لا سيما أبناء المجتمعات المهمشة.

وقال المعلم إن الفرص التعليمية متاحة لأبناء النازحين والوافدين الذين وصلوا إلى الولاية، مشدداً على أن التعليم يمثل أساس الاستقرار المجتمعي، وأن الجهل يسهم في تفاقم العديد من المشكلات.

وفي السياق، شددت الطالبة مقبولة آدم على أهمية التعليم في المجتمع، وقدمت شكرها للمعلمين والمعلمات الذين ساندوا الطلاب، وساعدوهم على مواصلة الدراسة رغم التحديات.

وأشارت مقبولة إلى أن الطلاب يتمسكون بالتعليم، رغم قسوة الظروف وانهيار مؤسسات الدولة، معتبرة أن مواصلة الدراسة تمثل أملاً في بناء المستقبل، كما أشادت بالطالبة التي أحرزت المركز الأول في امتحانات الشهادة السودانية التي نظمتها حكومة تأسيس.

وتأتي هذه الجهود في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم بولاية غرب دارفور جراء الحرب، وما خلفته من اضطرابات في المؤسسات التعليمية ونزوح للسكان، الأمر الذي يضع استمرار الدراسة وتوفير فرص التعليم للطلاب النازحين والوافدين ضمن أبرز الأولويات الإنسانية والمجتمعية بالولاية.


Welcome

Install
×