سلّمت وزارة الصحة الاتحادية التابعة لـ “حكومة تأسيس” ثلاث ماكينات غسيل كلى للمركز بمدينة الضعين بعد توقف تجاوز العام، ونتيجة لهذا التوقف توفي جميع المرضى البالغ عددهم 24 مريضاً.
وكان مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور في السودان قد تعرض لهجمات جوية بواسطة طيران الجيش السوداني، نتج عنها تدمير مباني المستشفى وخروجه عن الخدمة في مارس 2025 بالكامل.
وصف وزير الطرق والجسور، دكتور خالد أحمد أصيل، عند تسليم الماكينات: “استهداف الجيش لمستشفى الضعين بهدف تعطيل مؤسسة خدمية يعد جريمة إنسانية”، مضيفاً: “تقديم الخدمات الصحية جزء أساسي من أدوار حكومة تأسيس وتأكيد لشعار التعافي الذي رفعته هذه الأيام”.
من جهته، حيّا وكيل وزارة الصحة الاتحادية، الأمين داؤود، كل الطاقم الطبي العامل في مستشفى الضعين رغم الاعتداءات المتكررة، وتعهد بتوفير الرعاية الصحية الأولية ورعاية الأمومة والطفولة وللمرضى لغسيل الكلى وفي المستشفيات الريفية مجاناً للمواطنين، مؤكداً استعداد وزارة الصحة للاستجابة لأمراض الطوارئ مثل الكوليرا والحصبة والحد من انتشارها.
وقال مدير عام وزارة الصحة بشرق دارفور، الأزرق حسن حميدة: إن مركز غسيل الكلى توقف في العام 2024 بعد استهداف جوي للمستشفى، وعقب ذلك تم استئناف الخدمة بمستشفى الضعين، ولفترة قصيرة وقع استهداف ثانٍ في مارس 2025 أسفر عن مقتل أكثر من 70 من المرضى، ونتيجة للتوقف عن الخدمة توفي جميع مرضى غسيل الكلى بمركز الضعين.
وأعلن عن استلام ثلاث ماكينات بدعم من وزارة الصحة الاتحادية، وبفضلها ستعود الخدمة للمركز في أقرب وقت.




and then