تكافح المجتمعات في مقاطعة فنجاك بولاية جونقلي للوصول إلى الرعاية الصحية بعد سنوات من الفيضانات والنزوح والنزاعات، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة أطباء بلا حدود.
ويقول السكان إن الفيضانات دمرت المنازل والمزارع والمواشي، مما أدى إلى إجبار العائلات على الانتقال إلى أراضٍ أكثر ارتفاعاً وجزراً متفرقة عبر مستنقعات السُّد.
وقالت نيانوت قيل تور، وهي مقيمة تبلغ من العمر 60 عاماً، إن عائلتها فقدت كل شيء بسبب الفيضانات. موضحة أن المجتمع يعتمد الآن إلى حد بعيد على صيد الأسماك وجمع زنابق الماء لتأمين الغذاء.
وتفيد منظمة أطباء بلا حدود بأن مستشفاها في “فنجاك القديمة” دُمِّر في هجوم جوي في مايو 2025، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 27 آخرين.
وكان المستشفى يقدم خدماته لأكثر من 110 آلاف شخص.
وتذكر أطباء بلا حدود إن العديد من العائلات النازحة استقرت منذ ذلك الحين في مناطق نائية يصعب الوصول منها إلى الرعاية الصحية.
وتعتبر الزوارق الخشبية “القوارب” في كثير من الأحيان هي وسيلة النقل الوحيدة، لكن السكان يقولون إنهم قد ينتظرون لأيام للعثور على أحدها في أثناء الطوارئ الطبية.
وللمعالجة هذه المشكلة، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود برنامج للرعاية الطبية المساعدة المجتمعية في فنجاك في فبراير 2026.
ويوفر البرنامج الرعاية الطبية الأساسية، ورعاية صحة الأم، والإحالات الطبية للمجتمعات عبر أربع مناطق، ليصل إلى أكثر من 25 ألف شخص.
وتؤكد أطباء بلا حدود أن المبادرة تهدف إلى تقريب الرعاية الصحية من المجتمعات التي انقطعت عنها السبل بسبب الفيضانات والنزاعات والنزوح.




and then