وضعت حكومة تصريف الأعمال بولاية الاستوائية الوسطى في جنوب السودان قضايا السلام والأمن وإدارة المالية العامة وتوفير الخدمات على رأس أولويات برنامجها السياسي، تحت قيادة الحاكم المكلف أغسطينو جاد الله كاميلو.
وفي حديثه للصحفيين يوم “الخميس” عقب الاجتماع العادي الأول لمجلس الوزراء، قال جوزيف بقيا كيني، وزير الإعلام بالولاية، إن المجلس أقر السياسات الأولية التي تهدف للتقيد باستمرار عمل الحكومة وإجراء انتخابات سلمية وموثوقة ومنظمة.
وقال كيني: “الأجندة الرئيسية التي ناقشها المجلس هي برنامج سياسات سعادة الحاكم المكلف لولاية الاستوائية الوسطى. ومن بينها مسؤولية الحفاظ على استمرارية الحكومة، وتنظيم انتخابات سلمية وموثوقة ومنظمة.” مضيفاً: “سنعمل على حفظ الأمن والسلام والوحدة والمصالحة، وهي مسؤولية جماعية لحكومة الولاية، إلى جانب تقديم الخدمات العامة والتنسيق المؤسسي”.
وأوضح أن مجلس الوزراء اعتمد سياسة المالية العامة وتحصيل الإيرادات، وكلف وزارة المالية والتخطيط والاستثمار بالإشراف على إدارة الموارد الحكومية.
وتابع: “استمع المجلس للبرنامج واعتمد سياسة المالية العامة وتحصيل الإيرادات”. مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تتولى وزارة المالية إدارة الموارد الحكومية خلال فترة حكومة تصريف الأعمال.
وأضاف وزير الإعلام أن وزارة الحكم المحلي وإجراءات القانون كُلّفت أيضاً بتعزيز الأمن في مختلف المقاطعات والمجتمعات تمهيداً للاستحقاق الانتخابي، داعياً المواطنين إلى الحفاظ على الهدوء ودعم جهود الاستقرار.
كما ناقش المجلس القضايا الزراعية، حيث وجه وزارة الزراعة بتوعية المجتمعات باحتمالات الجفاف واتخاذ التدابير الوقائية، مشيراً إلى أن الأمن الغذائي يظل أمراً حيوياً في ظل المخاوف المناخية والأوضاع العالمية.
وفيما يتعلق بإدارة الأراضي، وجه الحاكم بإدارة الملف بصورة مناسبة تمكن المواطنين من الحصول على الأراضي عبر الإجراءات القانونية الصحيحة. وعن قطاع التعليم، وجه المجلس وزارة التربية والتعليم بحصر المدارس الحكومية لتحسين الإشراف عليها ودعم فرص الحصول على التعليم.




and then