لقي خمسة أطفال مصرعهم وأُصيبت والدتهم بجروح بالغة أدت إلى بتر أطرافها، يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، إثر قصف جوي نفذته طائرة حربية من طراز “أنتونوف” تابعة للجيش السوداني استهدف منزل المواطن جاد الله محمد جاد الله بمنطقة “أبو زعيمة” في ولاية شمال كردفان، وفق ما أعلنته مجموعة “محامو الطوارئ”.
وأكدت المجموعة الحقوقية في تعميم صحفي اطلع عليه راديو تمازج، أن الغارة الجوية أدت أيضاً إلى تدمير أربعة منازل بالكامل، محذرة من اتساع نطاق القصف الجوي الذي يستهدف المناطق السكنية المأهولة.
وأدانت المجموعة الحقوقية الهجوم، مشيرة إلى أنه يمثل عودة لاستهداف الطيران الحربي للمدنيين والأعيان المدنية في منطقة خالية تماماً من أي مظاهر أو وجود عسكري.
وشددت “محامو الطوارئ” على أن استهداف المدنيين وممتلكاتهم يعد خرقاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، مطالبة بفتح تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين لضمان عدم إفلاتهم من العقاب وإنصاف الضحايا.
من جانبه، صرح المتحدث باسم المجموعة، محمد صلاح لراديو تمازج، بأن هذا الهجوم يعكس تحولاً في نمط العمليات العسكرية بشمال كردفان من خلال العودة لاستخدام طائرات “أنتونوف”، بعد فترة اعتمدت فيها العمليات بشكل مكثف على الطائرات المسيرة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
وأضاف صلاح أن القصف طال مناطق سكنية مأهولة، لافتاً إلى امتداد الهجمات الجوية إلى مناطق أخرى شملت حمرة الشيخ، وسودري، وأم صميمة.




and then