لقي ما لا يقل عن خمسة أشخاص حتفهم في هجومين منفصلين على أطراف عاصمة ولاية جونقلي، بور، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد به مسؤولون في الحكومة المحلية والشرطة.
ودفع هذه التطورات المجتمع المدني إلى التحذير من تدهور الوضع الأمني في أجزاء من الولاية.
وفي حديثه لراديو تمازج اليوم “الثلاثاء”، قال دانيال دينق فانشول، محافظ مقاطعة بور “المكلف”، إن الحادث الأول استهدف سيارات ركاب كانت متجهة إلى مدينة بور، بينما كان الحادث الثاني هجوماً على إحدى المزارع.
وتابع: “في مساء يوم 17 أكتوبر في حدود الساعة 6:40 مساءً، هُجِم على أربع سيارات محملة بالأسماك المجففة، وتنقل ركاباً من مقاطعة تويج الشرقية إلى بور عند تقاطع أقارو في محلية قالي”.
وأضاف: “قُتل أربعة أفراد، وهم سائق، ثلاثة رجال، وطفل يبلغ من العمر 9 أشهر. وأُصيبت والدة الرضيع بجروح، إلى جانب أربعة آخرين”.
وأضاف المحافظ: “في الحادث الثاني صباح يوم الأحد في قرية أوولو في محلية أنيدي، تعرض سكان محليون ذهبوا للزراعة لهجوم، أسفر عن مقتل مصارع محلي يدعى نيال كواجا”.
وذكر أنهم صُدموا بهذه الهجمات، وأدانوها بوصفها أعمالاً بربرية.
وقال: “نحن دعاة سلام، ولكن نُزْعَج، مؤخراً، أقنعنا شبابنا بعدم الانتقام؛ لأننا متمسكون بالسلام بينما ننتظر الانتخابات، وإننا ندين هذه الهجمات القادمة من جيراننا في الشرق”.
من جانبه، أكد المتحدث باسم شرطة الولاية، الرائد أكيج مبيور، وقوع الهجمات وقال إن الانفلات الأمني أصبح منتشرا.
وتابع: “مساء السبت تعرضت سيارات للهجوم في أثناء سفرها إلى بور من تويج الشرقية. وقُتل خمسة أشخاص، وجمعنا الجثامين للدفن. ونُقِل المصابون إلى بور وجوبا لتلقي العلاج”.
وأضاف: “كان الانفلات الأمني شائعاً في تلك المنطقة، لكننا نقوم بالدوريات فقط؛ إذ لا يمكننا إنشاء حضور دائم بسبب غياب الأمن، وبشكل منفصل، وقع هجوم في أنيدي أسفر عن مقتل شخص، كما وقع هجوم آخر في كولنيانق يوم الأحد”.
في أثناء ذلك، أعرب بول دينق بول، رئيس شبكة المجتمع المدني في جونقلي، عن استنكاره لتدهور الوضع الأمني في جميع أنحاء الولاية، ومجدداً الدعوة إلى تدخل الحكومة المكلفة.
وقال: “الانفلات الأمني أمر شائع في جميع أنحاء الولاية، ونحن كمجتمع مدني نضغط على الحكومة المكلفة لحل النزاعات بين المكونات المجتمعية والانفلات الأمني المتفشي”.
وأضاف: “ونناشد بضرورة استخدام الدبلوماسية والحوار لمعالجة هذه المشاكل”.




and then